هجوم الكتابة على الجدران في حديقة القلعة: فينستروالد في حالة من جنون الألوان السياسية!
كانت هناك أعمال تخريب في منطقة إلبه إلستر: كتابات سياسية على الجدران في منتزه قلعة فينستروالد وحوادث مرورية في المنطقة.

هجوم الكتابة على الجدران في حديقة القلعة: فينستروالد في حالة من جنون الألوان السياسية!
في فينستروالد، حادثة مذهلة تثير الكثير من الحديث: تم اكتشاف أكثر من 20 كتابات على الجدران تحمل رسائل سياسية في حديقة القلعة. هذه الحروف، التي تم رشها باستخدام الاستنسل، لا تثير تساؤلات حول مفهوم الفن فحسب، بل تسبب أيضًا خسارة مالية للمدينة. وتبلغ تكلفة إزالة هذه الكتابات عدة مئات من اليورو تيار نيدرلاوزيتس.
في حين يُنظر إلى الكتابة على الجدران على أنها ضرر مزعج للممتلكات في العديد من المدن، هناك فجوة واضحة في ألمانيا بين الأعمال ذات القيمة الفنية والأعمال الأقل تطوراً. تعد الحروف الفاحشة أو العلامات التي يتم إلقاؤها بسرعة لبعض الفنانين المتمنيين أمرًا شائعًا. ومع ذلك، في نيوزيلندا وسويسرا والنمسا، يبحث الناس إلى حد كبير دون جدوى عن مثل هذه الكتابة على الجدران، كما هو الحال في المقال الذي كتبه شيشرون يقام.
تحديات مدينة فينستروالد
وأبلغت الشرطة إدارة المدينة بالكتابات على الجدران صباح الجمعة. هذا النوع من التخريب لا يجلب أعباء مالية فحسب، بل يثير أيضًا تساؤلات حول حالة الأماكن العامة. ووفقا لشيشرون، فإن تآكل الأعراف الاجتماعية قد يكون القوة الدافعة وراء ظهور مثل هذه الجرائم، والتي غالبا ما يشار إليها باللغة الإنجليزية باسم "تأثير النافذة المكسورة".
لكن فينستروالد ليست المدينة الوحيدة التي يتعين عليها التعامل مع مثل هذه المشاكل. مثال آخر من المنطقة هو الحادث الذي وقع في موهلبيرغ، أو تي كوسدورف، حيث تسبب سائق مجهول في إحداث أضرار بقيمة حوالي 1000 يورو لبوابة المزرعة ثم غادر مكان الحادث. وأدى ذلك إلى فتح تحقيق في حادث اصطدام وهرب.
حالات التخريب المصاحبة
بالإضافة إلى ذلك، تظهر ظاهرة أخرى مثيرة للقلق في هينيرسدورف: ظهرت عدة حرائق غابات يوم الخميس، وتمت السيطرة عليها من خلال الإجراءات السريعة التي اتخذتها إدارة الإطفاء. في المجمل، أثرت الحرائق على حوالي 4.5 هكتار - وهو مثال آخر على التحديات التي تفرضها الأماكن العامة في المنطقة.
في دوبرلوج-كيرشين، تم تحذير رجل يبلغ من العمر 41 عامًا على دراجته الصغيرة التي لا تحمل لوحة ترخيص. أظهر اختبار الكحول في التنفس أكثر من اثنين في الألف، الأمر الذي لم يؤد إلى أخذ عينة دم فحسب، بل أدى أيضًا إلى الاستيلاء على السكوتر. في باد ليبنويردا، لم يفقد سائق السيارة الذي كان مستوى الكحول في دمه أقل بقليل من ألفين رخصة قيادته فحسب، بل كان عليه أيضًا الخضوع لفحص طبي.
توضح هذه الأحداث أن التحديات في الأماكن العامة، سواء كانت الكتابة على الجدران أو التخريب غير القانوني أو حوادث المرور، تتزايد في المقدمة. السلطات المسؤولة في فينستروالد والمنطقة المحيطة بها مدعوة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة تآكل الأعراف الاجتماعية والحفاظ على نوعية الحياة في المدن.
يستمر الجدل حول إلى أي مدى ينبغي اعتبار الكتابة على الجدران فنًا أو تخريبًا. في حين أن الكثير من الناس يرفضون الكتابة على الجدران غير القانونية، إلا أن الأعمال القانونية التي تتطلب جهدًا فنيًا تحظى بشعبية كبيرة. ويبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع في فينستروالد وما إذا كان بإمكان المدينة اللجوء إلى حلول إبداعية لمواجهة هذه التحديات.