1.8 مليون يورو لحماية المناخ عبر الحدود على متن سفينة أودر!
سيبدأ مشروع Interreg "OdraClimateGuard" في 12 يوليو 2025 لمكافحة تغير المناخ والأمراض الحيوانية في منطقة أودر.

1.8 مليون يورو لحماية المناخ عبر الحدود على متن سفينة أودر!
في مدينة ميشرين الساحرة في منطقة أوكرمارك، سيتم قريباً إطلاق مشروع جديد عابر للحدود من شأنه أن يعالج التحديات الملحة المتمثلة في تغير المناخ والمخاطر المرتبطة بالأمراض الحيوانية الجديدة. تم مؤخرًا التوقيع على اتفاقية تمويل لمشروع Interreg "OdraClimateGuard"، والذي يتضمن مبلغًا كبيرًا قدره 1.8 مليون يورو. وفقًا لتقارير Cityreport، تلتزم المقاطعات الأربع في بولندا، وهي أوكرمارك وفوربومرن-جرايفسفالد وجريفينو، بالتوسع شراكة أودر والعمل معًا ضد التهديدات المتعلقة بالمناخ من أجل المنافسة.
وكما هو معروف، فإن التهديدات التي يفرضها تغير المناخ لا تتوقف عند الحدود الوطنية. تؤكد كارينا دورك، مديرة منطقة أوكرمارك، على الحاجة إلى تعاون أوثق وتشير إلى نفوق الأسماك العامة في نهر أودر في عام 2022 نتيجة للتغيرات المناخية. لذلك يعد الإعداد المستهدف للمخاطر المحتملة أمرًا ضروريًا.
نهج مشترك
ومن أجل مواجهة هذه التحديات، تم تحديد ثلاثة مجالات عمل مركزية: توسيع شراكة أودر، وتطوير إدارة القدرات عبر الحدود لمكافحة الأمراض الحيوانية، والإعداد المستهدف لخدمات الطوارئ للعمليات عبر الحدود. وينبغي تحقيق ذلك من خلال اتفاقية مساعدة مشتركة وتنسيق مفاهيم الإنذار والتشغيل حتى نتمكن من الاستجابة بسرعة في حالات الطوارئ. يوضح Interreg أن التعاون أمر بالغ الأهمية بشكل خاص لمكافحة انتشار الأمراض التي تنقلها الحشرات مثل البعوض والقراد.
وقد تخصصت المناطق المعنية: فبينما تتولى فوربومرن-جرايفسفالد إدارة خدمات الطوارئ، تتولى جريفينو التحليل البيئي، وتتولى منطقة أوكرمارك مسؤولية الإنقاذ من مناطق الخطر وإزالة التلوث. وبهذه الطريقة، ستساهم كل منطقة بقوتها في القضية المشتركة.
مشروع واسع النطاق
وسيستمر مشروع "OdraClimateGuard" حتى نهاية عام 2028 ويتضمن العديد من التمارين العملية لتدريب أقسام الإطفاء بشكل أفضل والتنسيق بين الشركاء. وعلى وجه الخصوص، من المقرر إجراء تدريبات كبيرة في جريفينو وأكيرمارك، والتي تهدف إلى اختتام المشروع. وفقًا لـ Nordkurier، فإن هذا لا يؤدي إلى تحسين الوقاية من المخاطر فحسب، بل يعمل أيضًا على تحسين المساعدة المتبادلة في حالة وقوع كارثة.
يتوفر ما مجموعه 1,790,779.16 يورو للمشروع، حيث يغطي الاتحاد الأوروبي 80 بالمائة من التكاليف من خلال الصندوق الأوروبي للتنمية الإقليمية (ERDF). وهذا يوضح مدى الجدية التي يتعامل بها الشركاء مع هذه القضية وأن تغير المناخ والتهديدات البيولوجية الناتجة تتطلب استجابة جماعية.
وأثناء توقيع العقد، أكد مديرا المنطقة إيوا دودار ومايكل ساك على أهمية بذل جهد مشترك في حالة وقوع الكوارث الطبيعية. ويتفق الجميع: يمكننا أن نحقق المزيد معًا.