حزب الجيش الألماني يعطل نوم الليل: السكان يائسون!
يشتكي سكان فونفيشن من التلوث الضوضائي الناتج عن المحتفلين في مسكن القوات المسلحة الألمانية. الصراعات حول النوم ليلا.

حزب الجيش الألماني يعطل نوم الليل: السكان يائسون!
وفي فونفيشن، تسبب احتفال جامح شارك فيه حوالي 20 شخصًا في استياء كبير بين السكان. يشعر بعض جيران مهاجع القوات المسلحة الألمانية بالانزعاج الشديد بسبب الضوضاء ويصفون الوضع بأنه تلوث ضوضائي فاضح. اتصل أحد الجيران المتضررين بـ Nordkurier ووصف تأثير الاحتفالات على حوالي 40 وحدة سكنية. تتراكم الشكاوى والمزاج في الحي متوتر.
بعد أن قدم الجار شكوى إلى المهجع، حدث تحول غير متوقع للأحداث: فبدلاً من خفض الموسيقى، تم رفعها إلى أبعد من ذلك. وقال أحد السكان، الذي أرسل بريداً إلكترونياً إلى الجيش الألماني عدة مرات، ليطلب منهم احترام أوقات الراحة: "هذا أمر غير مسؤول". ومع ذلك، يؤكد المكتب الصحفي للواء Panzergrenadier 41 أن الراحة الليلية للسكان لها الأولوية القصوى ويتم الالتزام باللوائح القانونية.
الأساس القانوني للراحة الليلية
ووفقاً للقانون، تعتبر الراحة ليلاً واجباً قانونياً يجب على جميع المواطنين مراعاته من أجل تعزيز التعايش المتناغم. أوقات الراحة التقليدية من الساعة 10 مساءً. حتى الساعة 6 صباحًا توفر مساحة للاسترخاء وهي مهمة للصحة البدنية والعقلية لجميع المواطنين. لا ينبغي اعتبار كل الضوضاء مصدر إزعاج، ولكن الاعتبار هو كل شيء وفي نهاية المطاف لتجنب الصراعات وتمكين حي ينعم بالسلام. الإطار القانوني واضح: يمكن معاقبة الضوضاء غير المقبولة بغرامات عالية تصل إلى 5000 يورو، كما تنص لوائح قانون المخالفات الإدارية.
هناك جانب آخر يجب أخذه بعين الاعتبار: في المباني السكنية غالبًا ما تكون هناك فترة هدوء في منتصف النهار بين الساعة 1:00 ظهرًا. و3:00 بعد الظهر، بينما في أيام الأحد والعطلات الرسمية يسود الهدوء طوال اليوم من منتصف الليل حتى منتصف الليل. لذلك من المهم أن يعي كل مواطن مسؤوليته في احترام فترات الراحة هذه.
رد فعل الجيش الألماني والتوقعات
يولي الجيش الألماني أهمية كبيرة للحفاظ على الراحة الليلية وينفي مزاعم السكان. وتقول: "ليس لدينا أي شكاوى مكتوبة من السنوات القليلة الماضية". ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه يتم توجيه الجنود بشكل متزايد لتجنب الضوضاء غير الضرورية. في المستقبل، يخطط الجيش الألماني لجعل خيارات الاتصال لحراس ثكنات تولينس أكثر وضوحًا حتى يتمكن السكان من تقديم شكاواهم بسرعة وسهولة أكبر.
لا يزال الوضع في Fünfeichen متوتراً ولا يوجد حل في الأفق بعد. ويأمل السكان أن يأخذ الجيش الألماني وعوده على محمل الجد وألا تصبح الاحتفالات الليلية هي القاعدة.