ألمانيا وبريطانيا العظمى: اتفاق تاريخي لشراكة قوية!
المستشار ميرز ورئيس الوزراء ستارمر يوقعان اتفاقية حول التعاون الوثيق بين ألمانيا وبريطانيا العظمى في مجالات الدفاع والاقتصاد والهجرة.

ألمانيا وبريطانيا العظمى: اتفاق تاريخي لشراكة قوية!
في خطوة ملحوظة، وقعت ألمانيا وبريطانيا العظمى معاهدة تاريخية في لندن اليوم. ووصفت المستشارة ميرز هذا اليوم بأنه نقطة تحول في العلاقات الألمانية البريطانية، وترى في اللائحة الجديدة فرصة للتقريب بين البلدين. وتغطي المعاهدة مجموعة متنوعة من المجالات، مثل الأمن والدفاع والاقتصاد والهجرة. ويمكن ملاحظة ذلك، على سبيل المثال، في قواعد التأشيرة المبسطة لتبادل الطلاب، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار بين الثقافات. وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي تعزيز توسيع التعاون في قطاع الدفاع من أجل تسهيل تصدير المعدات الدفاعية المنتجة بشكل مشترك. عالي دويتشلاندفونك وتهدف الحكومتان أيضًا إلى ربط بريطانيا العظمى بشكل أقرب إلى الاتحاد الأوروبي بعد خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي في عام 2020.
إن الحاجة إلى هذا التعاون ليست من قبيل الصدفة. وتنتهج الحكومة البريطانية طريقاً واضحاً نحو التقارب مع أوروبا، وبالتالي تعمل على تعزيز تعاونها في مجال السياسة العسكرية والتسليح مع ألمانيا. وعلى هامش التوقيع تم عرض اتفاقية بيت الثالوث التي تعتبر علامة فارقة في العلاقات بين البلدين. ووقع وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس ونظيره البريطاني جون هيلي الاتفاق الذي يهدف، من بين أمور أخرى، إلى تعزيز صناعة الدفاع وحماية الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي. وينظر إلى هذا على أنه رد على "المخاوف الأمنية المتصاعدة" في أعقاب الحرب العدوانية الروسية على أوكرانيا. ال المرآة الرسمية ويسلط الضوء على أن التعاون سيشمل أيضًا تطوير قدرات عسكرية جديدة، مثل الأنظمة غير المأهولة والأسلحة الدقيقة بعيدة المدى.
شراكة استراتيجية للمستقبل
ومن الواضح أن التركيز ينصب على تعزيز التعاون في مجالات الجيش والقوات الجوية والبحرية. تخطط ألمانيا لنشر طائرات استطلاع في اسكتلندا لتحسين مراقبة شمال الأطلسي وحماية البنية التحتية المهمة مثل الكابلات البحرية من التخريب. بالإضافة إلى ذلك، ستستخدم البحرية الألمانية طائرة Poseidon P-8A متعددة المهام لمراقبة المجال الجوي فوق الجزر البريطانية، مما سيضمن تحسين الأمن. ال الأخبار اليومية تشير التقارير إلى أنه سيتم تقييم القدرات الحالية في تدريبات مشتركة وسيتم دمج التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي.
بالإضافة إلى ذلك، تخطط شركة Rheinmetall الألمانية لبناء مصنع جديد لأنابيب المدفعية في المملكة المتحدة، مما سيخلق 400 فرصة عمل. وهذا جزء من خطة شاملة من شأنها أن تقرب البلدين من بعضهما البعض ليس فقط على المستوى العسكري ولكن أيضًا على المستوى الاقتصادي. كما يتضمن جدول الأعمال التطوير المشترك للعقائد العسكرية وتنفيذ العمليات المشتركة المخطط لها في شمال الأطلسي. ويأتي كل هذا على خلفية تراجع المشاركة الأمريكية المحتملة في أوروبا، مما يجعل الأدوار التي تلعبها ألمانيا وبريطانيا في الناتو أكثر أهمية.