موجة الحر تضرب شمال ألمانيا – حملات خاصة للمتضررين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تعاني مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية من موجة حارة مع تحذيرات للفئات الضعيفة. تعرف على المزيد حول تدابير الحماية.

Mecklenburg-Vorpommern leidet unter einer Hitzewelle mit Warnungen für gefährdete Gruppen. Erfahren Sie mehr über Schutzmaßnahmen.
تعاني مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية من موجة حارة مع تحذيرات للفئات الضعيفة. تعرف على المزيد حول تدابير الحماية.

موجة الحر تضرب شمال ألمانيا – حملات خاصة للمتضررين!

ولا تزال موجة الحر تضرب شمال ألمانيا بشدة، حيث قد تصل درجات الحرارة إلى 36 درجة. هذه القيم الصيفية المرتفعة لا تجتذب حمامات الشمس إلى الشواطئ فحسب، بل تسبب أيضًا تحذيرات جدية من الخبراء الذين يحذرون من المخاطر التي تتعرض لها الفئات الضعيفة مثل كبار السن والمرضى والمشردين. أن التقارير NDR.

في العديد من المدن، تم إنشاء نقاط اتصال وملاجئ للمشردين لتقديم الدعم لهم خلال هذه الفترة. تدير شركة Diakonie هامبورغ حافلة منتصف الليل التي لا تسافر ليلاً فحسب، بل أيضًا خلال النهار لتوزيع أوعية الشرب. حقيقة أن الحرارة ليست جريمة تافهة تنعكس أيضًا في العدد المتزايد لمرضى الطوارئ في العيادات. ولذلك أصبحت التحذيرات الصادرة عن خدمة الأرصاد الجوية الألمانية (DWD) أكثر أهمية هذه الأيام من أي وقت مضى.

تدابير الحماية من الحرارة للفئات الضعيفة

انتقدت الجمعية الاجتماعية VdK الاستعدادات غير الكافية في العديد من مرافق الرعاية. دعت الرئيسة فيرينا بنتيلي إلى وضع خطة واضحة للحماية من الحرارة تتضمن تركيب الستائر والمظلات والغرف المبردة. تعتبر التدابير مثل التدريب المنتظم لموظفي التمريض ضرورية لضمان سلامة المقيمين الأخبار اليومية.

وما يثير القلق بشكل خاص هو أن العديد من المستشفيات ليست مستعدة بشكل كافٍ لموجة الحر. ومن الواضح أن جيرالد جاس، رئيس جمعية المستشفيات الألمانية، يؤيد المزيد من الاستثمارات من أجل جعل المستشفيات أكثر ملاءمة للمناخ. ويرتبط ذلك بالحاجة إلى برنامج منفصل لحماية المناخ والتكيف معه يأخذ أيضًا الظروف الهيكلية في الاعتبار.

دور التواصل

يلعب التواصل حول المخاطر وتدابير الحماية في أوقات الحرارة الشديدة دورًا حاسمًا. ولذلك أطلقت الحكومة الفيدرالية مشروعًا كجزء من "خطة الحماية من الحرارة من أجل الصحة" التي تهدف إلى تطوير مفاهيم الاتصال للفئات الضعيفة بشكل خاص. تهدف هذه المبادرات إلى ضمان حصول المتضررين على المعلومات اللازمة في الوقت المناسب لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالحرارة، مثل وزارة الصحة الاتحادية وأوضح.

وبشكل عام، فإن العلاقة بين تزايد ظاهرة الاحتباس الحراري وتواتر موجات الحرارة أصبحت واضحة. وتظهر العديد من الدراسات أن عدد الأيام التي تزيد فيها درجات الحرارة عن 30 درجة قد زاد بشكل كبير منذ الخمسينيات، مما يسلط الضوء على المخاطر التي تشكلها مثل هذه الأحداث الجوية على جميع السكان.

سواء أكان ذلك مكانًا باردًا في الظل أو غطسًا منعشًا في الماء - فبينما تأوه الطبيعة في الحر، لا ينبغي لنا أن نغفل المجموعة الضعيفة ونستفيد من كل عروض المساعدة الممكنة أو نقدمها. في درجات الحرارة هذه، من المهم أن نعتني ببعضنا البعض!