سائق دراجة نارية مخمور يصطدم في Löcknitz بـ 2.5 في الألف!
تم القبض على رجل يبلغ من العمر 62 عامًا في Löcknitz وهو يحمل أكثر من 2.5 في الألف على دراجة نارية بدون رخصة قيادة. التحقيقات مستمرة.

سائق دراجة نارية مخمور يصطدم في Löcknitz بـ 2.5 في الألف!
في حادثة مثيرة وقعت في منطقة لوكنيتز المثالية في منطقة فوربومرن-جرايفسفالد، اضطرت الشرطة إلى تحميل المسؤولية لرجل يبلغ من العمر 62 عامًا. كان يركب دراجته البخارية ونسبة الكحول في دمه تزيد عن 2.5 في المليون، وحدث الأمر برمته دون أن يكون لديه رخصة قيادة. كما أفاد NDR، وقع سقوطه بعد وقت قصير من مغادرته المدينة، ولكن لحسن الحظ تعرض لإصابات طفيفة فقط. الشهود الذين رأوا الرجل يغادر الطريق اتصلوا على الفور بخدمات الطوارئ.
واكتشفت الشرطة، التي وصلت بسرعة، رائحة كحول واضحة وأجرت على الفور اختبار الكحول في التنفس. وأصبح من الواضح أن الرجل لم يكن مخمورا بشكل كبير فحسب، بل لم يكن لديه رخصة قيادة سارية المفعول. وعلى إثر ذلك تم فتح تحقيق ضده بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول ومن دون رخصة.
القيادة تحت تأثير الكحول
تعتبر القيادة تحت تأثير الكحول مشكلة خطيرة في ألمانيا. بشكل عام، يبلغ الحد الأقصى للكحول في الدم لدى السائقين من 0.5 إلى 1.09، وهو ما يعتبر بالفعل جريمة إدارية يمكن معاقبتها بغرامة تصل إلى 500 يورو ونقاط في فلنسبورغ، كما يوضح ADAC. من 1.1 في الألف، تصبح القيادة جريمة جنائية مطلقة. تصبح الأمور صعبة بشكل خاص عندما تتجاوز قيمة 1.6 في الألف، حيث يوجد خطر سحب رخصة القيادة وحتى الفحص الطبي النفسي (MPU).
في حالة الرجل البالغ من العمر 62 عامًا، يمكن أن تكون العواقب خطيرة، لأنه بالإضافة إلى الخطوات القانونية، هناك أيضًا مسألة كيفية رد فعل شركة التأمين الخاصة به على هذا الحادث. وفقًا لشركة ADAC، يمكن للتأمين على مسؤولية المركبات أن يدفع تعويضات الطرف الآخر المتورط في الحادث، ولكن له الحق في المطالبة بما يصل إلى 5000 يورو من حامل البوليصة إذا انتهك قواعد المرور. حتى التأمين الشامل بالكامل لا يمكنه تغطية الموقف إلا جزئيًا أو لا يغطيه على الإطلاق، اعتمادًا على مستوى استهلاك الكحول.
يجب أن تكون الأحداث التي وقعت في لوكنيتز بمثابة مثال تحذيري لنا جميعًا: فالقيادة تحت تأثير الكحول لا تعرض حياة السائق للخطر فحسب، بل تعرض أيضًا حياة مستخدمي الطريق الآخرين للخطر. يسعى التشريع هنا إلى هدف واضح: السلامة على الطرق وتحمل المسؤولية.