حديقة حيوان شفيرين تفاجأ: الأسود تأكل غزال ميلو على الهواء مباشرة أمام الجمهور!
حديقة حيوان شفيرين تطعم الأسود بغزلان ميلو؛ العمل يحفز المناقشات حول رعاية الحيوان وحماية الأنواع. ماذا يعني هذا بالنسبة لحدائق الحيوان؟

حديقة حيوان شفيرين تفاجأ: الأسود تأكل غزال ميلو على الهواء مباشرة أمام الجمهور!
أثار حدث تغذية غير عادي ضجة في حديقة حيوان شفيرين: تم استخدام اثنين من غزال ميلو الآسيوي الصغير، المعروف أيضًا باسم غزال ديفيد، كغذاء لمجموعة من الأسود. تم إجراء هذا العرض الطهوي غير المتوقع في 12 يوليو، واجتذب العديد من زوار حديقة الحيوان الذين شاهدوا المشهد بذهول. وفق صحيفة بحر البلطيق ولم يكن قرار إطعام الغزال مفهوما للوهلة الأولى، لكن مدير حديقة الحيوان تيم شيكورا أوضح أن هذه الممارسة شائعة جدا في سياق تربية الحيوانات.
وتم اصطياد الحيوانين، اللذين يبلغ وزنهما حوالي 100 كيلوغرام، بطريقة مناسبة للمراعي وتقديمهما كجزء مما يسمى بالتغذية الاستعراضية الطبيعية. واستطاعت فخر الأسد، المكون من أنثيين وثلاثة أشبال، أن توفر لنفسها ما يكفي من الطعام لعدة أيام. وأكد شيكورا أن الحملة لاقت اهتماما وتفهما كبيرا لدى الزوار. بعد كل شيء، هذا إجراء يفيد أيضًا الصحة الجسدية والعقلية للأسود. ويتم إجراء مماثل أيضًا في حدائق الحيوان الأخرى، مثل عالم تشير التقارير إلى أن حماية الأنواع خارج الموقع تتم من خلال التغذية المستهدفة وإدارة السكان.
حماية الأنواع في التركيز
يعد الحفاظ على الأنواع قضية مركزية في القرن الحادي والعشرين، وتلعب حدائق الحيوان دورًا في هذا الأمر المعرفة يظهر. إنها بمثابة مرافق حماية للعديد من أنواع الحيوانات المهددة بالانقراض وتوفر بيئة يمكنهم العيش فيها والتكاثر بأمان. وفي أوروبا، تشير التقديرات إلى أن ما بين 3000 إلى 5000 حيوان سليم يُقتل في حدائق الحيوان كل عام، مما يؤدي إلى انتقادات عامة ونقاش حول الآثار الأخلاقية. في النهاية، يؤكد الخبراء أيضًا على أهمية تكاثر المجموعات النشطة من أجل تأمين السكان.
يوضح إطعام الأسود بالغزلان مدى تعقيد المهام في حدائق الحيوان. ويشير شيكورا إلى أنه لا يتم استخدام حيواناتنا فحسب، بل أيضًا تلك التي تأتي من مصادر خارجية لضمان صحة الحيوانات المفترسة وفي نفس الوقت تعزيز التبادل داخل مجتمع حديقة الحيوان. وقد أكد الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة على مسؤولية حدائق الحيوان في الحفاظ على الأنواع، وتعمل العديد من المؤسسات على برامج للمساعدة في الحفاظ على التنوع البيولوجي.
منظور جديد
إن الجدل الدائر حول تغذية وإدارة حيوانات حديقة الحيوان ليس بالأمر الجديد. وفي حالة حديقة حيوان شفيرين، تبين أن إطعام ميلوس هو جزء من خطة أكبر، حيث ستضطر حدائق الحيوان الأخرى أيضًا إلى اتخاذ قرارات مماثلة بسبب نقص المساحة. أحد الأمثلة على ذلك هو حديقة حيوان كارلسروه، التي تطعم الدببة القطبية بلحوم البيسون من سلالاتها. لا يزال النقاش الدائر حول قتل الحيوانات وإطعامها مثيرًا للجدل، ويطالب نشطاء رعاية الحيوان بمزيد من الشفافية والسلوك الأخلاقي في المرافق.
باختصار، يوضح مثال غزال ميلو أن دائرة الحياة في حديقة الحيوان غالبًا ما تكون أكثر تعقيدًا مما تعتقد. إن التغذية ليست مجرد عمل يومي، ولكنها عنصر عميق الجذور في الحفاظ على الأنواع، والذي - إذا تم استخدامه بشكل مسؤول - يجلب أيضًا فرصًا كبيرة للأنواع المهددة بالانقراض.