بحر البلطيق تحت الضغط: خطر الفيضانات في مكلنبورغ-فوربومرن يتزايد!
مستويات المياه الحالية والتحذيرات من الفيضانات في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية في 3 يوليو 2025. معلومات عن المخاطر وتدابير الحماية.

بحر البلطيق تحت الضغط: خطر الفيضانات في مكلنبورغ-فوربومرن يتزايد!
اليوم، 3 يوليو 2025، تظهر مستويات المياه في بحر البلطيق في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية قيما مثيرة للقلق. أحدث القياسات من محطات مختلفة مثل فيسمار، فارنيموند، ألثاغن، بارث، شترالسوند، ساسنيتز وغريفسفالد توثق الوضع الحرج، الذي يتفاقم بسبب مزيج من أحداث الفيضانات وتغير المناخ. وفقًا لـ Ostsee-Zeitung، فإن التحذيرات من الفيضانات وفقًا لفئات عرام العواصف المحددة هي هناك حاجة ماسة. وفي فارنيموند، تم تسجيل انخفاض متوسط منسوب المياه بمقدار 407 سم وارتفاع متوسط منسوب المياه بمقدار 617 سم في السنوات الأخيرة، في حين تسببت العواصف الشديدة بالفعل في ارتفاع مستويات المياه إلى أكثر من مترين فوق مستويات المياه العادية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الأضرار الناجمة عن الفيضانات على ساحل بحر البلطيق الألماني ليست بأي حال من الأحوال ظاهرة نادرة: فقد كان لآخر عاصفة شديدة في أكتوبر 2024 تأثير كبير على البنية التحتية المحلية بتكلفة تقدر بـ 56 مليون يورو. أبلغت مدينة ساسنيتز وحدها عن حاجة مالية تبلغ حوالي 42 مليون يورو لإجراءات الترميم العاجلة.
البنية التحتية والحماية من الفيضانات
أصبحت إدارة مخاطر الفيضانات ذات أهمية متزايدة بسبب الوضع الحالي. وبمساعدة خرائط مخاطر الفيضانات، تكتسب السلطات والجمهور نظرة ثاقبة حول التهديد المحتمل للمناطق المتضررة. وفقًا لموقع الحكومة LUNG M-V، يتم تسجيل مدى الفيضانات وعمق المياه بدقة. وتعد هذه الخرائط ضرورية لتخفيف الآثار السلبية على الأنشطة الاقتصادية ومواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو.
يساعد إدخال مناطق التحذير من الفيضانات على تحديد المناطق المعرضة للخطر بشكل أفضل وتوفير المعلومات ذات الصلة حول المناطق المعرضة لخطر الفيضانات. ومن المقرر إجراء المراجعة التالية لهذه الخرائط بحلول 22 ديسمبر 2025، وسيتم نشر بيانات جديدة كل ست سنوات بعد ذلك.
المتطلبات والمخاطر القانونية
إن تطوير الفيضانات العامة ليس مجرد مشكلة محلية؛ إنه من أعراض الاتجاه العالمي. وفقًا لـ Statista، تعد الفيضانات أكثر الكوارث الطبيعية شيوعًا في جميع أنحاء العالم، ويشكل تغير المناخ العالمي مخاطر إضافية. في ألمانيا، من المحتمل أن يتأثر ما يقرب من 7.6% من جميع العناوين بالفيضانات، مما سيعرض حوالي 400 ألف ساكن للخطر في السنوات المقبلة، خاصة على طول نهر الراين وروافده.
وقد أدى فقدان السهول الفيضية الطبيعية بسبب التنمية، واستقامة الأنهار، وزيادة انغلاق التربة إلى تفاقم خطر الفيضانات. هناك حاجة ماسة إلى إعادة التفكير في الطريقة التي نتعامل بها مع المناطق الطبيعية، وإيلاء اهتمام أكبر للتخطيط السياسي من أجل تقليل الأضرار المستقبلية وضمان مستقبل آمن.