العثور على فابيان من غوسترو ميتاً: اشتباه في ارتكاب جريمة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي حالة فابيان المفقود من غوسترو، تم العثور على الجثة بالقرب من كلاين أوبال. ولا تزال التحقيقات جارية في سبب الوفاة.

Im Fall des vermissten Fabian aus Güstrow wurde die Leiche in der Nähe von Klein Upahl gefunden. Ermittlungen zur Todesursache laufen.
وفي حالة فابيان المفقود من غوسترو، تم العثور على الجثة بالقرب من كلاين أوبال. ولا تزال التحقيقات جارية في سبب الوفاة.

العثور على فابيان من غوسترو ميتاً: اشتباه في ارتكاب جريمة!

لقد صدم هذا الاكتشاف الصادم منطقة غوسترو بشدة. تم العثور على فابيان البالغ من العمر ثماني سنوات، والذي كان مفقودًا منذ 10 أكتوبر، ميتًا في غابة بالقرب من كلاين أوبال. تم هذا الاكتشاف المحزن بواسطة أحد المشاة على بعد حوالي 15 كيلومترًا غرب جوسترو. تشير الجثة، التي لم يتم التعرف عليها بشكل إيجابي بعد، إلى احتمال وجود جريمة، مما يثير الشكوك حول وقوع جريمة. تم الإبلاغ عن ذلك بواسطة Merkur، والذي يؤكد أيضًا أنه لم يكن هناك دليل ملموس على وجود جريمة قبل الاكتشاف، والذي تغير الآن بشكل جذري.

ويستخلص المحققون، ومن بينهم المجرم أكسل بيترمان، استنتاجات من الظروف المحيطة باكتشاف الجثة. وتشمل هذه الإصابات أو العلامات على ملابس فابيان. يؤكد بيترمان على ضرورة توضيح الأسئلة الحاسمة: من هو فابيان؟ ما هي العلاقات التي كانت تربطه بعائلته وأصدقائه؟ أين أراد أن يذهب؟ كما تضمن التقرير السابق عن المفقودين تقارير عن رجل تحدث إلى طفل بالقرب من بوتزو. وهذا يثير التكهنات حول وجود صلة محتملة بمصير فابيان. ويرى بيترمان سيناريوهين رئيسيين: إما أن تكون جريمة بين معارفه، أو أن يكون هناك شخص غريب وقع ضحية لفابيان عن طريق الخطأ. سيلعب الطب الشرعي دورًا حاسمًا في الأيام المقبلة.

موقع غير متوقع

وكان الموقع الذي تم العثور فيه على فابيان مثيرا للدهشة بشكل خاص، حيث كانت عملية البحث قد ركزت في السابق بشكل رئيسي على المنطقة المحيطة ببحيرة الجزيرة، حيث وصلت كلاب شم الجثث. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو كيف تم اكتشاف الجثة في منطقة لم تكن محور التحقيق. ويشير بيترمان إلى أن هناك شكوكًا عند استخدام الكلاب البوليسية، لكنها أداة قيمة عند البحث عن الأشخاص المفقودين. تم استجواب بيئة فابيان، بما في ذلك مدرسته وأصدقائه ووالديه، بشكل مكثف أثناء البحث عن الأشخاص المفقودين من أجل جمع الأدلة المحتملة.

هذه الحالة هي تذكير بأن حوالي 1800 طفل مسجلون كمفقودين في ألمانيا، وفقًا لتقارير Spiegel. ويوضح هذا الرقم المخيف أنه ليس هناك مصير فردي واحد فقط، بل هناك العديد من الأطفال الذين لم يتم توضيح مصيرهم. والمجتمع مطالب بأخذ مثل هذه الحالات على محمل الجد ودعم البحث عن الأطفال المفقودين. ويظهر مرة أخرى مدى أهمية التعاون بين الشرطة ووسائل الإعلام والجمهور من أجل العثور بسرعة على الأشخاص المفقودين.

ستكون الأيام المقبلة حاسمة، سواء بالنسبة للتحقيق في وفاة فابيان أو لتوضيح القضية المعقدة المتمثلة في الأطفال المفقودين ككل. ويبقى أمل الأسرة والمجتمع في تحقيق العدالة لفابيان وغيره من الأطفال المفقودين.