اختيار الشركة في بويزنبرج: يكتشف الطلاب مستقبلهم المهني!
من خلال مشروع "Company Casting"، يختبر الطلاب في Boizenburg التوجيه المهني العملي من أجل مستقبل ناجح.

اختيار الشركة في بويزنبرج: يكتشف الطلاب مستقبلهم المهني!
يبدأ المشروع المثير "اختيار الشركة - اختر مستقبلك" في 5 يوليو 2025 في مدرسة "رودولف تارناو" الإقليمية في بويزنبورج. يهدف هذا المشروع المبتكر إلى إدخال الطلاب من الصف السابع إلى العالم المهني في مرحلة مبكرة. يتم إيلاء أهمية كبيرة للتوجيه الآمن لتجنب الانقطاع عن التدريب وتغيير الدراسة منذ البداية. لأن مثل هذا البريد الشمالي التقارير، يختبر الطلاب بيئات عمل حقيقية، ويمكنهم طرح الأسئلة وإجراء محادثات مباشرة مع الشركات.
يتضمن المفهوم مجموعات صغيرة مكونة من ستة طلاب كحد أقصى يقومون بزيارة شركتين مختلفتين في صباح واحد. يقوم الشباب بإنشاء ملفات تعريفية للشركة ومراقبة العمل اليومي عن قرب. ولا تمنحهم هذه التجربة العملية رؤى جديدة في وظائف لم يفكروا فيها من قبل فحسب، بل توفر أيضًا تعليقات إيجابية، مثل تنوع المجالات المهنية. جمعية جيسينيتزر للتدريب والتعليم الإضافي e.V. تدير هذا المشروع منذ العام الدراسي 2015/2016 ويمكنها الاعتماد على المشاركة المتزايدة بشكل مطرد.
تزايد المشاركة والدعم
وفي العام الدراسي 2024/2025، يشارك بالفعل أكثر من 2700 طالب في هذا المشروع الرائد. وهذا يوضح مدى ارتفاع الاهتمام بالتوجيه المهني المبكر. يتم دعم البرنامج بسخاء من قبل وكالة التوظيف وولاية مكلنبورغ-فوربومرن والصندوق الاجتماعي الأوروبي (ESF+). يعد هذا الدعم أمرًا بالغ الأهمية للجمع المستدام بين الطلاب والشركات ويساعد على تسهيل الانتقال من المدرسة إلى الحياة العملية.
لكن اختيار الشركة ليس سوى جزء من كل أكبر. في ألمانيا، تم الاعتراف بأهمية التوجيه المهني المدروس لسنوات عديدة، وهو ما يثير اهتمامًا متزايدًا. يمثل الانتقال إلى التدريب تحديًا خاصًا للاجئين الشباب. يُظهر تقييم برنامج "التوجيه المهني للمهاجرين (BOF)" أن التواصل بين العروض أمر بالغ الأهمية لتحقيق النجاح. كما BWP كما ذكرنا سابقًا، يسعى العديد من اللاجئين الشباب في البداية لتحقيق أهداف أكاديمية، الأمر الذي غالبًا ما يعرض آفاقهم الواقعية للخطر.
التكامل من خلال العروض العملية
ال برنامج بوف بلس على سبيل المثال، يقدم الدعم المستهدف من خلال دورات التوجيه المهني العملية ودروس اللغة المتكاملة لمنح المشاركين الفرصة لتجربة مهن مختلفة في مؤسسة تعليمية. هنا لا يتعلمون اللغة التقنية والمعرفة المتخصصة فحسب، بل يشاركون أيضًا في المراحل التشغيلية التي يمكنهم من خلالها تطبيق معرفتهم في الممارسة العملية. ومثل هذه البرامج ضرورية لتمهيد الطريق للمستقبل المهني للشباب وتعزيز اندماجهم في سوق العمل.
في الختام، يمكن القول أن التوجيه المهني المبكر هو مفتاح الانتقال الناجح إلى العالم المهني. إن الجمع بين المشاريع مثل اختيار الشركات والدعم الشامل للشباب اللاجئين يضمن حصول جميع الطلاب على أفضل فرصة لمستقبل مهني مزدهر. وفي نهاية المطاف، من المهم الاعتراف بتنوع العالم المهني وتعزيز المواهب الفردية للشباب بأفضل طريقة ممكنة.