صدمة في شفيرين: هاجم ضابط شرطة ليلاً وأغمي عليه!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في شفيرين، تعرض اثنان من ضباط الشرطة للهجوم خلال عملية في Münzstrasse. وفقد أحد الضباط وعيه. التحقيقات مستمرة.

In Schwerin wurden zwei Polizisten bei einem Einsatz in der Münzstraße angegriffen. Ein Beamter verlor das Bewusstsein. Ermittlungen laufen.
في شفيرين، تعرض اثنان من ضباط الشرطة للهجوم خلال عملية في Münzstrasse. وفقد أحد الضباط وعيه. التحقيقات مستمرة.

صدمة في شفيرين: هاجم ضابط شرطة ليلاً وأغمي عليه!

في تصعيد مروع لأعمال العنف ليلة السبت في شفيرين، تعرض ضابطا شرطة للهجوم خلال عملية في Münzstrasse. وفي حوالي الساعة الثانية صباحًا، تم استدعاء الضباط، ضابط شرطة يبلغ من العمر 28 عامًا وشرطية تبلغ من العمر 27 عامًا، للمساعدة في نزاع بين عدة أشخاص. وعندما وصلوا، واجهوا مجموعة غاضبة مكونة من 15 إلى 20 شخصًا. وانتهى الحادث بهجوم وحشي على خدمات الطوارئ، وهو ما كان غير متناسب بشكل صارخ مع النزاع الأصلي، كما ذكرت صحيفة بيلد.

وحاول ضابط الشرطة البالغ من العمر 28 عاماً طرح أحد المهاجمين أرضاً عندما ركله رجل آخر في رأسه من الخلف. مما أدى إلى فقدان ضابط الشرطة وعيه لفترة وجيزة. وفي الوقت نفسه، قاومت زميلته الهجمات وحاولت حماية شريكها. ولحسن الحظ، لم تصب بأذى، لكن الوضع استمر في التصاعد وأصيب ضابطان آخران، عمرهما 25 و31 عامًا، أثناء اعتقال اثنين من المشتبه بهم يبلغان من العمر 22 عامًا. وفرت المجموعة المحيطة بالمهاجمين بعد الهجوم، الأمر الذي لا يجعل التحقيق أسهل.

التحقيقات مستمرة

وقد بدأت الشرطة الآن إجراءات تتعلق بالأذى الجسدي الجسيم، ومقاومة موظفي إنفاذ القانون، والاعتداءات الجسدية. يُظهر الوضع الحالي للضابطين المصابين أن ضابط الشرطة البالغ من العمر 28 عامًا والشرطية البالغة من العمر 27 عامًا غير مؤهلين للخدمة. خلفية النزاع وهوية المشاركين المحتملين الآخرين غير واضحة حاليًا، كما يوضح تقرير [NDR] (https://www.ndr.de/nachrichten/mecklenburg-vorpommern/westmecklenburg/Schwerin-28-Jaehriger-Polizist-bei-Attack-gesundheits-tritt,mvregio Schwerin4394.html).

يثير الحادث مرة أخرى تساؤلات حول سلامة ضباط إنفاذ القانون. في ألمانيا، أصبحت قضية عنف الشرطة موضع تركيز أكبر منذ قضية جورج فلويد في الولايات المتحدة الأمريكية. تبحث دراسة أجرتها جامعة جوته في فرانكفورت، ونُشرت في Deutschlandfunk، في مدى تكرار الاستخدام المفرط للقوة من قبل ضباط الشرطة. وتشير الدراسة إلى أن الشباب على وجه الخصوص غالبا ما يكونون ضحايا لمثل هذا العنف، في حين يعاني الضباط أنفسهم في كثير من الأحيان من الضغوط والمطالب المفرطة.

نظام في مرحلة انتقالية

وتشير استنتاجات الدراسة إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بحوادث فردية، بل أن هناك مشكلة أوسع داخل هياكل الشرطة. يمكن أن تكون هذه النتائج مهمة أيضًا في شفيرين، حيث وجد الضباط أنفسهم في موقف متوتر حيث قد يكون الافتقار إلى التواصل وعدم كفاية التخطيط التشغيلي قد ساهم في التصعيد. ولذلك، يعتبر إصلاح تدريب الشرطة وتطويرها ضروريا لتجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل.

ويبقى حاليًا أن نرى كيف سيتطور الوضع بالنسبة لضباط الشرطة المصابين وما هي العواقب التي قد تترتب على الحادث على سلامة ضباط إنفاذ القانون في شفيرين.