شفيرين: الشباب يُحدثون ثورة في التكنولوجيا في مختبر القرصنة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

اكتشف معمل القرصنة في شفيرين: يجتمع هنا الشباب المحبون للتكنولوجيا لتعلم المهارات الرقمية في ورش العمل.

Entdecken Sie das Hacklabor in Schwerin: Hier treffen sich technikbegeisterte Jugendliche, um in Workshops digitale Fähigkeiten zu erlernen.
اكتشف معمل القرصنة في شفيرين: يجتمع هنا الشباب المحبون للتكنولوجيا لتعلم المهارات الرقمية في ورش العمل.

شفيرين: الشباب يُحدثون ثورة في التكنولوجيا في مختبر القرصنة!

يزدهر مكان الابتكار والإبداع في المركز التكنولوجي والتجاري (TGZ) في شفيرين. "مختبر الاختراق"، بقيادة جيرد كانت، مطور البرامج وعضو مجلس الإدارة الملتزم لشركة Schweriner Hackspace e.V. الجمعية تثير الإعجاب بمجموعة واسعة من المواضيع، بدءًا من الأجهزة والبرامج وحتى حماية البيانات والتطورات الاجتماعية في العالم الرقمي. مع حوالي 60 عضوًا، توفر Hacklabor منصة للأشخاص من جميع الأعمار المهتمين بالتكنولوجيا والمتحمسين للرقمنة والتكنولوجيا.

وقد سلطت الأضواء بشكل خاص على "Jugend hackt Lab"، وهي شبكة وطنية تستهدف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا. كل يوم سبت ثالث من كل شهر، يجتمع الشباب المبدعون في مختبر الاختراق لتطوير أفكار جديدة والمشاركة في ورش العمل وتعلم كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل هادف ونقدي. ومن أبرز الفعاليات ورشة العمل الأخيرة بعنوان “#unplugTrump” والتي تناولت شبكات التواصل الاجتماعي ونماذج أعمالها. تمت مناقشة أسئلة مثل التعامل مع البيانات الشخصية والاطلاع على الحلول البديلة للمنصات الشائعة مثل WhatsApp وTikTok وYouTube. وبدعم من الموجهين، تمكن المشاركون من البحث واختبار الأدوات البديلة في مجموعات صغيرة.

التركيز على حماية البيانات وتقرير المصير

وتناولت ورشة عمل #unplugTrump، التي أقيمت في 17 مايو 2025، بشكل مكثف التحكم في بيانات المستخدم من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى، كما قدمت بدائل مثل برامج المراسلة المجانية والشبكات الاجتماعية اللامركزية. كان التركيز هنا على تقرير المصير الرقمي للشباب. لا يشجع Hacklabor المشاركة النشطة في المشاريع ذات الصلة اجتماعيًا فحسب، بل يوفر أيضًا بيئة يمكن للمشاركين الشباب من خلالها إلهام بعضهم البعض والتطور بشكل إبداعي.

في الوقت الذي تخترق فيه التكنولوجيا الرقمية واستخدام الذكاء الاصطناعي قطاع التعليم بشكل متزايد، أصبح التعامل مع البيانات الشخصية وحماية البيانات قضية مركزية. وكما يوضح تقرير TechZeitgeist، فإن الطلاب والمعلمين لم يقعوا في مرمى نيران التقدم فحسب، بل إن قضايا المساواة والمخاوف الأخلاقية آخذة في الارتفاع أيضًا. أصبحت الحاجة إلى حماية البيانات الشخصية ملحة بشكل متزايد حيث تكافح المدارس في كثير من الأحيان لمواكبة متطلبات اللائحة العامة لحماية البيانات. هناك حاجة ملحة للعمل على إطار أفضل لحماية حقوق الطلاب وبياناتهم.

نظرة إلى مستقبل التعليم الرقمي

تعد المناقشة حول منصات تعلم الذكاء الاصطناعي والتغيير في قطاع التعليم من المواضيع المهمة التي يود "Hacklabor" أيضًا معالجتها. ونظراً للظروف غير العادلة أحياناً عندما يتعلق الأمر بالوصول إلى التكنولوجيا الرقمية، فمن الأهمية بمكان أن تعمل الجهات الفاعلة الحكومية والخاصة معاً لإيجاد حل عادل وشفاف. وبالتالي فإن الحوار حول حماية البيانات والرقمنة في المدارس سيكون عنصرًا أساسيًا في تصميم بيئة تعليمية إيجابية ومستدامة للمستقبل.

في البودكاست "يجب أن تكون..." يقدم جيرد كانط رؤى متعمقة حول مشاريعه والعمل في مختبر الاختراق بالتعاون مع أندرياس لوكي وكلاوس أوليركينج ويوضح مدى أهمية منح الأجيال الشابة الأدوات اللازمة لنهج نقدي للتكنولوجيا.

بالنسبة لجميع الشباب والكبار المحبين للتكنولوجيا، لا يعد مختبر الاختراق مكانًا للتعلم فحسب، بل يعد أيضًا مكانًا للإلهام والتطوير الإبداعي في المستقبل الرقمي.