عودة السوريين؟ جدل يشتعل حول اللجوء والترحيل في ألمانيا!
في عام 2024، وصل عدد أقل من السوريين إلى ألمانيا. وتناقش الحكومة الفيدرالية إجراءات اللجوء والترحيل.

عودة السوريين؟ جدل يشتعل حول اللجوء والترحيل في ألمانيا!
في عام 2025، سنرى أن موضوع الهجرة إلى ألمانيا لا يزال يؤثر على أذهان الكثيرين. ولا تزال الأرقام مرتفعة، ولكنها لم تعد ترتفع بالسرعة التي كانت عليها في السنوات السابقة. عالي دويتشلاندفونك جاء حوالي 74600 شخص إلى ألمانيا من سوريا في الفترة من يناير إلى سبتمبر 2024. وهذا رقم أقل بكثير مما كان عليه في السنوات السابقة، وهو ما يعكس أيضًا العدد المتزايد للأشخاص الذين يغادرون ألمانيا، والذي ارتفع بنسبة ملحوظة بلغت 35.3 بالمائة مقارنة بالعام السابق.
وتظهر نظرة على السوريين الباحثين عن الحماية أن حوالي 713 ألف سوري طلبوا الحماية في ألمانيا في نهاية عام 2024، ويمثل السوريون ثاني أكبر مجموعة بعد الأوكرانيين. ومن المثير للاهتمام أن ما يقرب من نصف هؤلاء الأشخاص جاءوا إلى ألمانيا قبل عام 2016 أو قبله. وحوالي 12% من السوريين الذين يطلبون الحماية ولدوا هنا، مما يشير إلى مؤسسة معينة.
التحديات والمناقشات السياسية
لم تكتمل بعد إجراءات اللجوء للعديد من السوريين: أكثر من 64,000 إجراء لجوء في انتظار القرار. ما يثير القلق هو حقيقة أن حوالي 1% من طلبات اللجوء يتم رفضها، مما يؤثر على 6600 شخص سيضطرون إلى مغادرة البلاد. في المقابل، تم تجنيس حوالي 83 ألف سوري العام الماضي، مما يدل على أن الكثيرين يبحثون عن منظور دائم في ألمانيا.
سياسياً، يعتبر التعامل مع اللاجئين موضوعاً ساخناً: فقد أعرب وزير الخارجية وادفول عن تشككه في عودة أو ترحيل السوريين إلى وطنهم. ويرى المستشار ميرز، الذي يدعم عمليات الترحيل وهو مقتنع بأن العديد من السوريين سيعودون طوعا إلى بلادهم للمساعدة في إعادة الإعمار، الأمور بشكل مختلف تماما. وخاصة بعد انتهاء الحرب الأهلية في سوريا في ديسمبر/كانون الأول 2024 مع الإطاحة بالرئيس الأسد، اختلفت المواقف داخل السياسة بشكل كبير.
التقارير الإعلامية
تدور مناقشات في وسائل الإعلام منذ سنوات حول تصور عمل الشرطة والجريمة، بما في ذلك في المسلسل الشهير “عقول إجرامية”. أثار هذا المسلسل، الذي انتهى بعد 15 موسمًا في عام 2020، الاهتمام بعلم النفس الإجرامي وتصويره في وسائل الإعلام. عالي ويكيبيديا كانت هناك آراء متباينة في الموسم الأول، في حين أن التطورات اللاحقة مثل عودة أعضاء فريق التمثيل الرئيسي في إحياء المسلسل عام 2021 أسعدت المعجبين القدامى والجدد.
ومع ردود الفعل على الجريمة ومعالجة القضايا الاجتماعية في مثل هذه المسلسلات، يصبح من الواضح أن لوسائل الإعلام تأثيرا على الإدراك العام. كما خضعت "العقول الإجرامية" أيضًا لتجديد كبير واستمرت في معالجة قضايا الأمن والجريمة.
التكنولوجيا والأمن
موضوع آخر حالي هو الأمن في العالم الرقمي. يواجه المزيد والمزيد من الأشخاص مشاكل في الوصول إلى حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي. عالي مكتب المساعدة المهوس يمكن أن تنشأ مثل هذه المشكلات بسبب نسيان تفاصيل تسجيل الدخول أو الحسابات المخترقة. بالنسبة للكثيرين، يعد استرداد حساب فيسبوك مصدر قلق رئيسي. تتضمن تعليمات استرداد الحساب أيضًا، من بين أمور أخرى، استخدام ما يسمى بـ "جهات الاتصال الموثوقة"، وهو حل مثير للاهتمام لاستعادة الوصول إلى المعلومات المهمة.
وسط كل هذه القضايا، من الواضح أن الهجرة والإعلام والأمن الرقمي متشابكة بشكل وثيق وتعزز الحوار المستمر في المجتمع. إن التحديات متنوعة، ولكن كل مجال يتطلب رؤية مختلفة ونهجًا استراتيجيًا لإيجاد الحلول.