مهاجمون ملثمون يهاجمون امرأة في ولميرستيدت - الشرطة تبحث عن شهود!
تعرضت امرأة تبلغ من العمر 41 عامًا لهجوم من قبل رجلين ملثمين في حديقة مخصصة في ولميرستيدت. الشرطة تطلب من الشهود معلومات.

مهاجمون ملثمون يهاجمون امرأة في ولميرستيدت - الشرطة تبحث عن شهود!
وقع حادث مخيف بعد ظهر يوم الثلاثاء 22 يوليو 2025، في حديقة مخصصة في ولميرستيدت في منطقة بورد. تعرضت امرأة تبلغ من العمر 41 عامًا لهجوم من قبل رجلين ملثمين أثناء قيامها بأعمال البستنة. وفي الساعة 4:20 مساءً، قام الغريبان بسحب المرأة من الخلف من قميصها، وهو ما يتناقض بشكل واضح مع فترة ما بعد الظهيرة الممتعة. لكن ذلك لم يكن كافيًا، فقد أمسك الجناة بقميصها مرة أخرى، وعندها قاومت المرأة بشدة وصرخت بصوت عالٍ طلبًا للمساعدة. ويبدو أن هذه الصرخات العالية طلباً للمساعدة ردعت المهاجمين، وسمحت لهم بالهروب من الحديقة دون أي عواقب أسوأ. وتبحث الشرطة الآن عن شهود يمكنهم تقديم معلومات عن الجناة وتطلب منهم الاتصال بالرقم 03904/4780. تقارير ماغديبورغ-كليكت حول هذه الحادثة.
وصف المهاجمين يجعلك تجلس وتنتبه. ويوصف الجاني الأول بأنه يبلغ طوله حوالي 1.80 مترًا، وله عيون داكنة، وبنية رياضية بأكتاف عريضة وأرداف ضيقة، وكان يرتدي سترة سوداء وحذاء رياضي أسود مع أربطة حذاء سوداء. وكان مجهزًا أيضًا بقناع وقبعة بيسبول سوداء. كان شريكه أقصر قليلاً ولكن كان لديه سمات مماثلة، بما في ذلك البنية الرياضية وخط الحاجب الداكن. كانوا يرتدون قفازات عمل سوداء وكان من الصعب التعرف عليهم بسبب أقنعةهم. الشرطة قلقة وتأمل في مساعدة الجمهور. تمت إضافة اليوم 24 المعلومات حول هذا الحادث الخطير.
حقيقة مثيرة للقلق
وتعكس مثل هذه الحوادث واقعاً مثيراً للقلق في ألمانيا. وفقا لبيانات من ستاتيستا يعد العنف ضد المرأة، وخاصة العنف المنزلي، ظواهر منتشرة على نطاق واسع وغالباً ما تظل مخفية. في عام 2023، كانت أكثر من 181 ألف امرأة ضحايا للعنف المنزلي. وتظهر دراسة استقصائية أن العديد من الضحايا في كثير من الأحيان لا يجرؤون على الحديث عن تجاربهم خوفا من الوصمة والاتهامات بالذنب.
يشير الوضع الحالي على وجه الخصوص إلى أن النساء غالبًا ما يشعرن بعدم الأمان في الأماكن العامة أكثر من الرجال، خاصة بعد حلول الظلام. ويعزز ذلك العدد الكبير من جرائم العنف غير المبلغ عنها. الإحصائيات تتحدث عن نفسها: 70 بالمائة من ضحايا جرائم العنف هم من الرجال، لكن النساء، وخاصة الفتيات الصغيرات، هن الفئات الأكثر تضررا من الجرائم الجنسية. وهنا، ما يقرب من 100 في المئة من الضحايا هم من الإناث. ويظل العنف المنزلي مشكلة ملحة تتطلب المزيد من الدعاية وعروض المساعدة.
ونظراً للإحصائيات المروعة والحوادث الأخيرة مثل تلك التي وقعت في ولميرستيدت، فمن الواضح أن حماية المرأة من العنف يجب أن تظل أولوية قصوى. والشرطة والمؤسسات المتخصصة مدعوة إلى إسماع أصوات ضحايا العنف ودعمهم في طلب المساعدة. هذه هي الطريقة الوحيدة لخلق بيئة أكثر أمانًا للجميع.