القيادة الآمنة في الظلام: يشكو راكبو الدراجات من ركوب السيارات المسببة للعمى
ركوب الدراجات في Dessau-Roßlau: المخاطر الناجمة عن عمى أضواء السيارات في الخريف - حلول لمزيد من الأمان.

القيادة الآمنة في الظلام: يشكو راكبو الدراجات من ركوب السيارات المسببة للعمى
خلال فصل الخريف، عندما يصبح النهار أقصر ويغطي الضباب الطرق، يواجه العديد من راكبي الدراجات تحديات ركوب الدراجات في ظروف الإضاءة الخافتة. في المناطق الريفية على وجه الخصوص، يعد الوهج المنبعث من المصابيح الأمامية الساطعة من السيارات القادمة مشكلة متكررة لا تؤدي إلى تعطيل الرؤية فحسب، بل تعرض السلامة أيضًا للخطر. أفاد دانييل ناوندورف، وهو راكب دراجة ذو خبرة يقطع حوالي 4000 كيلومتر سنويًا ويتنقل مسافة عشرة كيلومترات إلى عمله يوميًا، عن موقف مخيف حيث أثر عليه الضوء الساطع للمركبة عند الغسق بشدة. ويوضح ناوندورف أن هذا التحدي يظهر بشكل خاص عند الغسق، عندما تكون الرؤية محدودة بالفعل.
يؤكد فرانك برون من نادي الدراجات الألماني العام (ADFC) تجربة ناوندورف، ويوضح أن العديد من راكبي الدراجات يشعرون بالخوف من الأضواء الساطعة، مما دفع البعض إلى التحول إلى السيارات. إنه أمر خطير بشكل خاص على مسارات الدراجات أحادية الجانب على طول الطرق الريفية، والتي غالبًا ما تكون منخفضة وفي مناطق غير واضحة. تساهم التكنولوجيا الحديثة مع ضوء LED وضوء الليزر في زيادة خطر الوهج لأن العيون لا تستطيع الاستجابة بسرعة كافية للتغيرات المفاجئة في الضوء والظلام.
مواقف خطيرة لراكبي الدراجات
وكانت هناك بالفعل حوادث خطيرة لراكبي الدراجات في ولاية ساكسونيا-أنهالت في الماضي، والتي كانت ناجمة عن الإضاءة المبهرة. لزيادة السلامة، تقترح لجنة ADFC تركيب أنظمة مضادة للتوهج في النقاط الحرجة. تتكون هذه الأنظمة من أعمدة ضيقة تعترض المصابيح الأمامية وتهدف إلى تسهيل ركوب راكبي الدراجات عند الغسق. تم بالفعل تثبيت مثل هذه التدابير الوقائية على مسارات الدراجات، بما في ذلك الرابط بين ديساو وروسلاو وعلى جسر إلبه في فيتنبرغ. ومع ذلك، يبقى التحدي المتمثل في أن تركيب الأنظمة المضادة للتوهج مكلف ولا يمكن تنفيذه في كل مكان.
وبالنظر إلى هذه القضية، يصبح من الواضح مدى أهمية زيادة الوعي بمخاطر ركوب الدراجات في الخريف والبحث عن حلول تعمل على تحسين الراحة والسلامة على الطرق. يجب على راكبي الدراجات الاستعداد للتحديات المقدمة وأن يكونوا آمنين قدر الإمكان على الطرق.
ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من الشكوك المحيطة بركوب الدراجات، فإن الرغبة في التنقل على عجلتين لا تزال مرتفعة في العديد من المناطق. وينطبق هذا على كل من المناطق الريفية والمناطق الحضرية، حيث يحتاج راكبو الدراجات في كثير من الأحيان إلى الحفاظ على قدر جيد من التحكم في حركة المرور بأمان.