إنذار من الحرارة في ماغدبورغ وهاله: هكذا نحمي أنفسنا من الجمر!
اكتشف كيف تعمل ممرات الهواء النقي والمساحات الخضراء في ولاية ساكسونيا-أنهالت على مقاومة الإجهاد الحراري في المدن.

إنذار من الحرارة في ماغدبورغ وهاله: هكذا نحمي أنفسنا من الجمر!
عندما تضرب حرارة الصيف المدن، لا تكون درجات الحرارة هي المشكلة فحسب، بل أيضًا العواقب الصحية التي تصاحبها. وفي مدن مثل ماغديبورغ وهالي، تظهر البيانات الحالية اتجاهات مثيرة للقلق تؤثر على العديد من المواطنين. وفقا لذلك مقاومة للأدوية المتعددة وفي العام الماضي، عانى 69% من سكان ماغديبورغ وحوالي 50% من سكان هاله من الإجهاد الحراري الشديد. والوضع في الجزر الحرارية الحضرية، حيث درجات الحرارة أعلى بكثير من المتوسط، أمر بالغ الأهمية بشكل خاص.
الجزر الحرارية هي مناطق حضرية معينة يتم تسخينها بواسطة المباني الشاهقة والمساحات الخضراء الصغيرة والتطورات الكثيفة. وبحسب الدراسة، فإن هذه العوامل تتسبب في ارتفاع درجات الحرارة في مثل هذه المناطق إلى أكثر من 30 درجة مئوية الوكالة الاتحادية للبيئة يظهر. تتزايد موجات الحر في ألمانيا، الأمر الذي لا يقلل من نوعية الحياة فحسب، بل يشكل أيضًا مخاطر صحية. وتتراوح هذه من مشاكل الدورة الدموية إلى الأمراض الخطيرة مثل قصور القلب لدى كبار السن.
دور الطبيعة وتدابير التكيف مع المناخ
تلعب ممرات الهواء النقي الطبيعي التي تنقل الهواء البارد من المناطق المحيطة إلى المدن دورًا حاسمًا في مكافحة الحرارة. ومع ذلك، يصعب إنشاء هذه المناطق الخضراء غير المطورة بأثر رجعي في المدن القائمة. في ماغديبورغ على سبيل المثال، تعتبر الأنهار مثل نهر إلبه والبحيرات عناصر تبريد مهمة، بينما تؤدي المسطحات المائية مثل ساله في هاله وظيفة مماثلة. توصي الوكالة الفيدرالية للبيئة بشكل عاجل بالحفاظ على ممرات الهواء النقي الحالية وعدم البناء عليها من أجل التخفيف من التأثير السلبي للحرارة الخاصة بالمدينة.
كما أن تخضير الأسطح والواجهات وكذلك زراعة الأشجار أمر في غاية الأهمية. يمكن أن يتبخر تاج شجرة واحدة ما يصل إلى 100000 لتر من الماء سنويًا، مما يساهم بشكل كبير في التبريد. ولكن على الرغم من وجود توصيات واضحة وأمثلة إيجابية، فإن التحليلات تظهر أن هناك نقصًا في تنفيذ تدابير التكيف مع المناخ. ويظل من غير الواضح في كثير من الأحيان من الذي ينبغي أن يتحمل التكاليف، وتترك العديد من البلديات لتتدبر أمورها بنفسها.
تحديات وحلول خاصة
لقد حققت مدن مثل هامبورغ درجات حرارة ممتعة دون استخدام مكيفات الهواء من خلال التدابير المستهدفة. ومع رؤوس الأشجار الكبيرة والظل، يمكن تقليل درجة الحرارة المحسوسة بما يصل إلى 10 كلفن. وفي كولونيا، وبحسب الدراسة التي أجرتها الوكالة الفيدرالية للبيئة، فمن الواضح أن هناك حاجة ملحة لمزيد من الأشجار ومناطق الظل من أجل تحسين نوعية حياة السكان.
ويعني تأثير الجزيرة الحرارية الحضرية أن درجات الحرارة في المدن غالبًا ما تكون أعلى منها في المنطقة المحيطة بها، وهو ما يتفاقم بسبب انغلاق التربة ونقص المساحات الخضراء. إن الحاجة إلى مثل هذه التدابير ليست مجرد مسألة راحة، بل هي مصدر قلق رئيسي لصحة السكان. وكما تظهر البيانات أيضا، فإن كبار السن يتأثرون بشكل خاص بالحرارة، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى اتخاذ هذه التدابير.
باختصار، تحتاج المدن في ألمانيا، وخاصة ماغديبورغ وهالي وكولونيا، إلى مكافحة موجات الحر المتزايدة بشكل فعال. ويلزم اتخاذ قرارات واستراتيجيات شاملة لضمان نوعية الحياة على المدى الطويل في المناطق الحضرية وللحماية من مشاكل الحرارة المفرطة.