حدث إعلامي حول التكامل: فرص للشركات في ريديكين!
حدث إعلامي في 9 سبتمبر 2025 في أرض أريحا حول دمج اللاجئين في الشركات. التسجيل مطلوب.

حدث إعلامي حول التكامل: فرص للشركات في ريديكين!
في الوقت الذي تبحث فيه الشركات في ألمانيا بشدة عن العمال المهرة، أصبح دمج اللاجئين والعمال الأجانب ذا أهمية متزايدة. أقيمت اليوم فعالية إعلامية في أرض أريحا، نظمتها مركز الترحيب ساكسونيا أنهالت تم تنظيمه بالتعاون مع شبكة "شركات دمج اللاجئين". وقد أتاح هذا الحدث منصة لتقديم معلومات مهمة حول الدمج الآمن قانونيًا للاجئين في الشركات.
وبهدف إثراء الشركات ومكافحة النقص في العمال المهرة، قدم الحدث معلومات حول الإطار القانوني والخطوات التي يجب اتخاذها قبل توظيف اللاجئين. كما أتيحت للمشاركين الفرصة لتبادل الأفكار حول خيارات الدعم للشركات أثناء التكامل. وتضمنت أبرز فعاليات البرنامج محاضرة متخصصة حول موضوع “من يسمح له بالعمل ومتى؟” وكذلك تبادل الخبرات مع الشركات الإقليمية.
الجوانب والتحديات القانونية
إن إدماج اللاجئين لا يجلب معه الفرص فحسب، بل التحديات أيضا. كما الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية وأفادت أنه في الماضي كان دخول اللاجئين إلى سوق العمل يستغرق في كثير من الأحيان وقتاً أطول مقارنة بمجموعات المهاجرين الأخرى. على الرغم من أن الإصلاحات مثل قانون تسريع إجراءات اللجوء وقانون الاندماج قد سهلت الوصول، إلا أن العقبات البيروقراطية لا تزال موجودة.
على وجه الخصوص، يواجه اللاجئون من البلدان الأصلية الآمنة الذين تقدموا بطلب اللجوء بعد 31 أغسطس 2015 حظرًا على العمل. لم يكتسب العديد من اللاجئين مؤهلات تعليمية ومهنية في بلدهم الأصلي فحسب، بل اكتسبوا أيضًا خبرة مهنية. لكن خطر خفض قيمة المؤهلات الأجنبية يظل مرتفعا، مما يزيد من صعوبة الاندماج.
العمال المهرة ووجهات النظر
كما دخل هذا الحدث في النقاش حول آفاق سوق العمل للاجئين. تظهر الدراسات الاستقصائية الحالية أن العديد من الشركات الكبرى ترى في هجرة اللاجئين فرصة. ومن أجل التكامل المستقبلي، غالبا ما يكون التدريب الداخلي هو الخطوة الأولى، في حين أن عروض العمل المباشرة أقل شيوعا. ومع ذلك، فإن الحواجز اللغوية ونقص المؤهلات تمثل مشكلة.
70% ممن شملهم الاستطلاع عملوا بالفعل في بلدانهم الأصلية، ولكن في ألمانيا تم دمج 15% فقط من الرجال و5% من النساء في سوق العمل. وتلعب المهارات اللغوية دوراً هاماً، كما هو الحال بالنسبة لتمتع أصحاب العمل بفرق عمل متنوعة وأساليب مبتكرة. ال الجمعية الألمانية لإدارة شؤون الموظفين وتشارك بنشاط في دعم هذه العمليات وتقدم المساعدة للشركات التي ترغب في توظيف اللاجئين.
بشكل عام، يُظهر حدث اليوم في Jerichower Land أنه تم بالفعل إحراز تقدم نحو دمج اللاجئين في سوق العمل الألماني، حتى لو لا تزال هناك العديد من العقبات التي يجب التغلب عليها. ومع ذلك، هناك احتمالات كبيرة بأن يتمكن اللاجئون المتعلمون والمؤهلون جيدًا من تقديم مساهمة قيمة في التنمية الاقتصادية إذا تم تقديم وجهات النظر والدعم المناسبين لهم.