ساكسونيا أنهالت: الشرطة تريد معدات الصعق الكهربائي في جميع المجالات!
تخطط ولاية ساكسونيا-أنهالت لإدخال أجهزة الصعق الكهربائي للشرطة بعد استطلاع رأي بين الضباط. ويقود وزير الداخلية زيشانغ هذه المبادرة.

ساكسونيا أنهالت: الشرطة تريد معدات الصعق الكهربائي في جميع المجالات!
تتم حاليًا مناقشة إدخال مسدسات الصعق الكهربائي للشرطة في ولاية ساكسونيا-أنهالت. قامت وزارة الداخلية بقيادة وزيرة الداخلية الدكتورة تمارا زيشانغ بإجراء مسح شامل لجميع ضباط الشرطة لتحديد تجاربهم ورغباتهم فيما يتعلق باستخدام هذه الأسلحة الخاصة. يطلق الصاعق، الذي يشبه المسدس، سهمين صغيرين يمكنهما إحداث صدمة كهربائية وشل حركة الشخص لبضع ثوان. وهذا يجعل من السهل اعتقال الأشخاص الذين يحتمل أن يكونوا خطرين والذين يقاومون الشرطة.
بدأ الاستطلاع عبر الإنترنت منذ بضعة أشهر، وبالتحديد في 12 فبراير 2025، واستمر حتى بداية مارس 2025. وكانت المشاركة طوعية ومجهولة، والتقييم مدعوم علميًا من قبل جامعة الشرطة للعلوم التطبيقية. والهدف من ذلك هو أخذ الخبرة الواسعة من الولايات الفيدرالية الأخرى في الاعتبار وبالتالي اتخاذ قرار مستنير. حتى الآن، تم تجهيز القوات الخاصة فقط بأجهزة الصعق الكهربائي في ولاية ساكسونيا-أنهالت، ولا يوجد سوى أربعة أجهزة من هذا القبيل في المجموع.
قرارات مهمة في انتظاركم
وبناء على نتائج المسح، تخطط وزارة الداخلية لتمكين شرطة الولاية من أن تكون مجهزة بأجهزة نبضات كهربائية عن بعد في جميع المجالات. يظهر الاستطلاع بالفعل أن العديد من ضباط الشرطة يريدون استخدام مسدسات الصعق. وهذا التطور ليس من قبيل الصدفة، حيث يتزايد العنف ضد ضباط الشرطة بشكل حاد في ألمانيا. وفقا لتقارير اتحاد الشرطة (GdP)، فقد تبين أن ما معدله 305 من ضباط الشرطة يقعون ضحايا للجريمة كل يوم. أصبحت البيئة خطيرة بشكل متزايد وأصبحت الحاجة إلى وسائل مناسبة للدفاع عن النفس واضحة بشكل متزايد.
وبينما يُنظر إلى المسدس الصاعق على أنه وسيط فعال بين العصا والمسدس، إلا أن هناك أيضًا مخاوف كبيرة. وقد أشارت منظمة العفو الدولية إلى المخاطر الصحية لاستخدام مسدسات الصعق الكهربائي، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة أو يتعاطون المخدرات. في ألمانيا، سُجلت بالفعل عشر وفيات على الأقل بسبب استخدام أجهزة الصعق الكهربائي منذ عام 2021. وهذا يثير مناقشات حول ما إذا كان إدخال هذه التكنولوجيا سيكون قرارًا جيدًا أم محفوفًا بالمخاطر.
وجهات نظر وطنية
تجري هذه المناقشة على خلفية دراسة استخدام مسدسات الصعق على المستوى الفيدرالي. ويخطط وزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت لتزويد الشرطة الفيدرالية في جميع أنحاء البلاد بهذه الأجهزة. ويرى أن ذلك رد فعل ضروري على حالة التهديد المتزايد في ألمانيا. وسيتم قريبا تحديد الإطار القانوني لاستخدام جهاز الصعق الكهربائي. والهدف من ذلك هو توفير حماية أفضل لضباط الشرطة من الهجمات العنيفة والتأكد من أن لديهم خيارات فعالة للعمل في حالات الطوارئ.
لا يزال القرار بشأن إدخال أجهزة الصعق الكهربائي في ولاية ساكسونيا أنهالت معلقًا. ولكن هناك أمر واحد واضح: مهما كانت نتيجة هذه المناقشة، فإن الآراء منقسمة. وبينما يرحب العديد من ضباط الشرطة بفرصة استخدام أجهزة الصعق الكهربائي، يعرب آخرون عن مخاوفهم بشأن السلامة والآثار الأخلاقية لاستخدام هذه الأجهزة.