مشروع جديد في Stendal: تعزيز الديمقراطية وتوحيد المجتمع!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

مشروع جديد في Stendal يعزز الديمقراطية والتماسك الاجتماعي. اجتماعات في بحيرة المدينة كل أسبوعين.

Neues Projekt in Stendal fördert Demokratie und gesellschaftlichen Zusammenhalt. Treffen im Stadtsee alle zwei Wochen.
مشروع جديد في Stendal يعزز الديمقراطية والتماسك الاجتماعي. اجتماعات في بحيرة المدينة كل أسبوعين.

مشروع جديد في Stendal: تعزيز الديمقراطية وتوحيد المجتمع!

مبادرة جديدة تكتسب زخماً في ولاية ساكسونيا أنهالت! تم إطلاق برنامج تمويل "تعبئة الديمقراطية في الشرق" مؤخرًا لتعزيز التماسك الاجتماعي في المنطقة. أفاد هذا ال صوت الناس. يركز البرنامج بشكل خاص على مدن ماغدبورغ وهالي وستيندال ويهدف إلى إعطاء وزن أكبر لقيم الديمقراطية - مثل التسامح والمساواة والاحترام.

تنظم منسقة المشروع نانيت بلاش اجتماعات منتظمة في "Plattenplayer" في Stendal-Stadtsee، والتي تعقد كل يوم أربعاء من الساعة 11 صباحًا حتى 1 ظهرًا. في هذه الاجتماعات، لا ينبغي إجراء المناقشات فحسب، بل يجب أيضًا تقديم وجبة إفطار مشتركة. مساحة عامة حيث يمكن مناقشة أفكار المواطنين ورغباتهم – هذا هو الهدف من هذه الاجتماعات.

يتم احتساب أصوات المواطنين

والهدف الرئيسي هو إعطاء صوت للمناطق الممثلة تمثيلا ناقصا بشكل خاص. أحد الأمثلة التي تمت مناقشتها هو الطلب على النقل المجاني بالحافلات لسكان بحيرة المدينة لحضور مهرجان رولاند السنوي. وينبغي طرح هذه الاقتراحات للحوار من خلال المشاركة النشطة للمشاركين. ومن المقرر أيضًا القيام برحلة مثيرة إلى برلمان الولاية في أكتوبر من أجل التحدث مباشرة إلى صناع القرار.

وتعمل شبكة الديمقراطية والتسامح في ساكسونيا-أنهالت، التي تأسست في 23 مايو 2005، بمثابة دعم لمثل هذه المبادرات. ال برلمان ولاية ساكسونيا أنهالت هو الراعي، وتضم الشبكة الآن ما يقرب من ثلاثمائة عضو من مختلف مجالات المجتمع، بما في ذلك الأندية والكنائس والجامعات. يتيح هذا النطاق الواسع الدعم الشامل لاهتمامات المواطنين.

التمويل من أجل مجتمع مدني قوي

وتتوفر موارد مالية مختلفة لدعم مثل هذه المشاريع. معلومات من الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية ووفقا للتقرير، هناك العديد من البرامج المخصصة لمنع التطرف وتعزيز الهياكل الديمقراطية. صندوق اللجوء والهجرة والاندماج و"الديمقراطية الحية!" برنامج. تعتبر من فرص التمويل المهمة لمثل هذه الالتزامات.

بشكل عام، لا يُظهر برنامج التمويل الجديد أهمية المشاركة الديمقراطية فحسب، بل يُظهر أيضًا مدى أهمية الاجتماعات المحلية لتعزيز صوت المواطنين. ولذلك، فإننا نشجع أي شخص مهتم على الحضور والإدلاء برأيه في الاجتماع القادم في 25 يونيو في Record Player. دعونا نصل الى ذلك!