خطوط سكك حديدية مهمة في ألمانيا: تأجيل التجديدات حتى عام 2035!
تخطط شركة Deutsche Bahn لتأجيل تجديد الطرق المهمة حتى عام 2035، بما في ذلك Uelzen-Stendal.

خطوط سكك حديدية مهمة في ألمانيا: تأجيل التجديدات حتى عام 2035!
بعد أن أعلنت شركة دويتشه بان مؤخراً عن تأجيل تجديد خطوط السكك الحديدية المهمة، يطرح السؤال التالي: إلى متى سيتعين على المسافرين وحركة الشحن الآن انتظار التحديثات المطلوبة بشدة؟ قد يستغرق الأمر حتى عام 2035 حتى تكتمل أعمال التجديد، أي أربع سنوات أطول مما كان مخططًا له في الأصل صحيفة بوركين ذكرت. تم طرح هذا الاقتراح بواسطة DB خلال حدث إعلامي في الصناعة وأثار مناقشات ساخنة.
الطرق المتأثرة عديدة والتأخيرات مثيرة للإعجاب:
- Die Strecke Bremen–Hamburg wird nun erst 2031 saniert, statt 2028.
- Abschnitt Wunstorf–Minden der ICE-Strecke Hannover–Ruhrgebiet rückt erst auf 2034, zuvor war 2028 anvisiert.
- Bremen–Osnabrück sowie Osnabrück–Münster werden von 2030 auf 2033 verschoben (drei Jahre) und weitere Verschiebungen sind zu verzeichnen.
تحديات جديدة للسكك الحديدية
تخطط شركة Deutsche Bahn لاستكمال تحديث حوالي 40 خطًا للسكك الحديدية المزدحمة بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي، بعد أن كان من المقرر أصلاً تنفيذ هذا العمل في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. كما الأخبار اليومية كما ورد، فإن تخفيض تجديدات الممرات السنوية إلى أربعة إلى خمسة هو أيضًا جزء من المشروع. وهذا يعني أنه سيكون هناك عدد أقل من المشاريع الجارية في نفس الوقت في المستقبل، وهو ما لن يؤدي بالضرورة إلى تخفيف الوضع على القضبان.
تعد التجديدات العامة المخطط لها جزءًا من برنامج شامل لشركة Deutsche Bahn، والذي يتضمن أيضًا تجديد البنية التحتية والعمليات وتحسين الكفاءة الاقتصادية، مثل السكك الحديدية الألمانية يتواصل. الهدف هو استعادة أداء السكك الحديدية بحلول عام 2027 وفي نفس الوقت زيادة الالتزام بالمواعيد.
لا تهدف التجديدات العامة إلى تحسين البنية التحتية فحسب، بل أيضًا إلى جعل السفر بالسكك الحديدية أكثر جاذبية مرة أخرى. حددت السكك الحديدية لنفسها هدف زيادة الالتزام بالمواعيد في النقل لمسافات طويلة إلى 75 إلى 80 في المائة بحلول عام 2027. ومع ذلك، هناك شكوك داخل الصناعة وبين الركاب حول ما إذا كان هذا الهدف واقعيا.
التأثير على الركاب
ستؤدي أعمال التجديد المخطط لها حتماً إلى فرض قيود على المسافرين. إن أوقات الرحلات الطويلة والحافلات البديلة في النقل الإقليمي ليست سوى بعض من التحديات التي يواجهها مسافرو السكك الحديدية، في حين أن بعض الطرق الأكثر استخدامًا مغلقة تمامًا. ومع ذلك، وضعت دويتشه بان لنفسها هدف تحسين تجربة السفر من خلال الاستثمار في البنية التحتية. تهدف المناقشات الجارية مع صناعة السكك الحديدية والجمعيات والدول إلى ضمان تكييف مفهوم إعادة الهيكلة مع احتياجات جميع المشاركين.
وأخيرا، يبقى أن نرى ما إذا كان اقتراح السكك الحديدية، على الرغم من أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنه بعد، يمكن أن يؤدي في الواقع إلى تحسن ملحوظ في الالتزام بالمواعيد والموثوقية على القضبان. سيكون من المثير أن نرى كيف ستبدو الخطوات التالية وما هي ردود الفعل التي ستثيرها التطورات بين الركاب.