بولسنيتز في نزاع: عمدة يحارب الحروف النازية في محطة الحافلات!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في بولسنيتز، لا تزال هناك لافتة مكتوب عليها "النازيون" في محطة الحافلات. يعرب العمدة لوك عن مخاوفه.

In Pulsnitz bleibt ein Schriftzug mit dem Wort „Nazis“ am Busbahnhof bestehen. Bürgermeisterin Lüke äußert Bedenken.
في بولسنيتز، لا تزال هناك لافتة مكتوب عليها "النازيون" في محطة الحافلات. يعرب العمدة لوك عن مخاوفه.

بولسنيتز في نزاع: عمدة يحارب الحروف النازية في محطة الحافلات!

في بولسنيتز، أثارت الحروف المكتوبة في محطة الحافلات ضجة. تم كتابة كلمة "النازيين" بشكل غير قانوني على أحد الجدران هناك، وعلقت رئيسة البلدية المحلية، باربرا لوك، على ذلك في بيان لها. وأعربت عن مخاوفها من أن المسافرين في بولسنيتز سيواجهون مثل هذا المصطلح عند وصولهم. وقد طُلب من صاحب الجدار إزالة الكتابة، لكن الكتابة باقية حتى الآن رغم هذا الطلب، إذ تقارير Sächsische.

في الماضي، كان هناك صليب معقوف على نفس الجدار الذي يتم انتقاده الآن، والذي تم طلاءه لاحقًا. ومع ذلك، تم الإبلاغ عن إدارة المدينة عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات. ويشير لوك إلى أن مشاكل الكتابة على الجدران في بولسنيتز متنوعة. وفي عام 2024، تم توثيق 23 جريمة غير دستورية على شكل كتابات على الجدران. وقد أبلغت السلطات عن ثلاث حالات مماثلة هذا العام. وتشمل هذه الصلبان المعقوفة التي تم رشها على لوح زجاجي في ملجأ للحافلات، ولكن تمت إزالتها على الفور.

المناطق الرمادية القانونية

النقطة المحورية في هذا النقاش هي التقييم القانوني لكلمة "النازيين". وأوضحت الشرطة أن المصطلح نفسه غير محظور لأنه يُنظر إليه على أنه مصطلح تاريخي وسياسي. توضح أنيا لوشنر من قسم شرطة غورليتس أن كلمة "نازي" ليست لوحة ترخيص بالمعنى المقصود في القانون الجنائي. وهذا يعني أن إدارة المدينة ليست ملزمة بإزالة الحروف طالما أنها ليست علامة جنائية. ومن الضروري أيضًا اتباع نهج مماثل فيما يتعلق بالرموز الأخرى من المشهد اليميني المتطرف، والتي تمثل إشكالية ولكنها لا تخضع دائمًا للملاحقة القانونية، كما هو موضح في تقرير Verfassungsschutz.

ومن أجل مناقشة مثل هذه المشاكل، توفر الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية معلومات مفيدة. العديد من الرموز المستخدمة في المشهد اليميني المتطرف تعتمد على الاشتراكية القومية وتحمل رسائل سياسية. ومع ذلك، هناك أيضًا رموز لا يعاقب عليها القانون، مثل "الشمس السوداء"، والتي تستخدم أيضًا في الأوساط اليمينية المتطرفة. هذه الرموز هي جزء من سياق أكبر ولها معنى خاص بها داخل المشهد، مما يجعل المعالجة القانونية صعبة.

تحديات البلديات

يُظهر هذا الوضع مرة أخرى مدى صعوبة مكافحة الكتابة على الجدران اليمينية المتطرفة بالنسبة لإدارة مدينة بولسنيتز. وطالما لم يتم التعرف على الجناة، فإن مسؤولية إزالة الكتابة التي لا يعاقب عليها بشكل واضح تقع على عاتق صاحب الجدار. وهذا يعني أن العديد من البلديات مضطرة للتعامل مع المناطق الرمادية القانونية التي لا توفر في كثير من الأحيان الحماية المطلوبة ضد المحتوى غير الدستوري. وفي هذا السياق أكد رئيس البلدية على ضرورة خلق وعي عام بالقضية ومعالجة المشاكل المرتبطة بمثل هذه الكتابة على الجدران.