قلعة توبنهايم: محاكمة عصابة اللصوص تبدأ في يوليو!
محاكمة السطو في باوتسن: اتهام أربعة رجال بعد عملية سطو مسلح في قلعة توبنهايم في يناير 2025.

قلعة توبنهايم: محاكمة عصابة اللصوص تبدأ في يوليو!
اقتحام صادم قلعة توبنهايم في 6 يناير 2025، عندما اقتحم جناة ملثمون المبنى بعنف، مما تسبب في الإثارة والتحقيقات في جميع أنحاء منطقة باوتسن. وبدأ الهجوم في الساعات الأولى من الصباح عندما فوجئ أحد موظفي القلعة بالمتسللين. وهددوهما بالسلاح، وقيدوهما وكمموا أفواههما حتى يتمكنوا من الوصول إلى الخزنة التي يفترض أنها ذات قيمة، والتي اعتقدوا أنها غنائمهم، دون إزعاج.
وبفضل نظام الإنذار الجديد، تلقى مالك القلعة أخبار الاقتحام في الوقت المناسب وأبلغ الشرطة على الفور. وأدى ذلك إلى تدخل سريع للقوات الخاصة، حاول خلاله عدد من الجناة الهروب عبر إحدى النوافذ. وأصيب أحدهم وتم اعتقاله في الموقع. وبينما يجري التحقيق على قدم وساق، تمكنت الموظفة من تحرير نفسها والوصول إلى بر الأمان. وأكدت التسجيلات المصورة وإفاداتهم أن منفذي الهجوم كانوا مسلحين بأسلحة نارية، مما يؤكد خطورة الهجوم.
تبدأ العملية في يوليو 2025
كشف التحقيق عن أربعة من المشتبه بهم قيل إنهم متورطون في عملية اقتحام أخرى مخطط لها لمبنى سكني في Wachau. وتم القبض على اثنين من المشتبه بهم، عمرهما 24 و28 عاما، يوم 22 يناير، بينما فر اثنان آخران. وتم القبض على الجاني الهارب المشتبه به البالغ من العمر 29 عامًا في مدينة هام بولاية شمال الراين وستفاليا، بينما تم القبض على شريكه البالغ من العمر 33 عامًا في مركز اللجوء في نيسكي.
على 29 يوليو 2025 تبدأ محاكمة المتهمين الأربعة في محكمة غورليتس الإقليمية. وهم يحاكمون بتهمة محاولة الابتزاز الخطير بشكل خاص والسرقة الجماعية والحرمان من الحرية. وتتراوح أعمار المتهمين بين 24 و33 عاماً، رغم أن ثلاثة منهم لديهم إدانات سابقة متعددة وهم رهن الاحتجاز.
البعد الدولي
ومن المثير للاهتمام أن الشريك الذي تمت إدانته بالفعل يدين المتهمين ويشير إلى الهياكل الدولية للعصابة. ووفقا للمدعين العامين، كانت المجموعة تهدف إلى جلب البضائع المسروقة إلى إسبانيا وكولومبيا. وفيما يتعلق بهذا النوع من الجرائم، فقد تزايدت أعدادها في السنوات الأخيرة، كما تظهر الإحصائيات السرقة والسطو ويظهر أنه سيكون هناك زيادة في السرقات بشكل عام في عام 2022.
وفي عام 2022، تم تسجيل حوالي 5.63 مليون جريمة في ألمانيا، منها 1.78 مليون في مجال السرقة. إذا نظرنا إلى الوراء، يمكننا أن نرى أنه على الرغم من التقلبات الطفيفة، فقد أظهرت عمليات السطو والسطو اتجاها مثيرا للقلق في السنوات الأخيرة. وفي شمال الراين وستفاليا على وجه الخصوص، كان هناك أكثر من 23500 عملية سطو على المساكن في عام 2022، وهو ما يمثل أكثر من 35% من جميع الحالات في الولايات الفيدرالية.
إن الاتهامات الوشيكة ضد الجناة، الذين أظهروا وحشية خاصة في هجومهم على قلعة توبنهايم، تأتي في سياق زيادة مثيرة للقلق في النشاط الإجرامي ويمكن أن تؤدي إلى مزيد من التحرك في التحقيق.