كيمنتس: الآن استخدموا دبابات الطائرات المهجورة في مشاريع إبداعية!
شرطة كيمنتس توضح: الصواريخ المزعومة هي دبابات طائرات، وتباع بشكل قانوني وآمن.

كيمنتس: الآن استخدموا دبابات الطائرات المهجورة في مشاريع إبداعية!
وفي كيمنتس، أثارت بعض الاستفسارات الغريبة التي أجرتها الشرطة ضجة في الأيام الأخيرة. اعتقد المواطنون أنهم ربما يتعاملون مع صواريخ حقيقية. لكن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً حتى وصل الأمر الواضح: وفقًا لتقرير من مقاومة للأدوية المتعددة هذه هي الدبابات الإضافية المهجورة من الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الفيدرالية. تم رصد هذه الخزانات، التي تم إطلاق سراحها بشكل قانوني للتخريد، في مقر ورشة تقطيع السيارات في كيمنتس.
تم نقل الخزانات الإضافية بشكل صحيح ودون أي مشاكل في تأمين الحمولة. وتمكن المالك الذي اشترى الدبابات من مواصلة رحلته. المثير للاهتمام هو أن هذه الأجزاء المصنوعة من الألومنيوم ليست مخصصة للخردة فحسب، بل إن العديد من العملاء يستخدمونها بشكل إبداعي لصنع الأثاث أو حتى بناء المراكب. ويؤكد مدير الفرع مارسيل هوداك أن الدبابة لا تشكل أي خطر، ويؤكد أن السعر الجديد لهذه الدبابة بلغ نحو 20 ألف يورو.
زيادة التركيز على الدفاع
وتبلغ قيمة الصفقة، التي لا تزال بحاجة إلى موافقة الكونجرس الأمريكي، 1.23 مليار دولار (حوالي 1.05 مليار يورو). وتعتبر هذه الطائرات الجديدة أكثر الطائرات المقاتلة تقدما في العالم، ومن المتوقع أن تحسن الوضع الأمني في ألمانيا بشكل كبير.
صناعة الأسلحة الألمانية آخذة في الارتفاع
وفي عام 2020، تم إنتاج معدات دفاعية بقيمة حوالي 11.3 مليار يورو، استحوذ قطاع الطيران على الحصة الأكبر منها. وهناك أيضاً تحركات لزيادة الإنفاق الدفاعي لتحقيق أهداف حلف شمال الأطلسي، والتي تتطلب 2% من الناتج المحلي الإجمالي. ومع ذلك، وعلى الرغم من الطلب الدولي القوي، تواجه الصناعة تحديات، لا سيما فيما يتعلق بالقدرة الإنتاجية وتنفيذ المشاريع الدفاعية.
توضح التطورات الحالية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، أن موضوعات الأمن والدفاع لها أهمية كبيرة في ألمانيا وخارجها. سواء كان الأمر يتعلق بالمشاريع الإبداعية باستخدام أجزاء الطائرات القديمة أو شراء التقنيات الحديثة، فإن الاهتمام بالقدرات العسكرية مستمر. وسوف تظهر السنوات المقبلة كيف تستمر هذه الاتجاهات في التطور.