الذكرى السنوية: 15 عامًا على تأسيس الجمعية الثقافية المجرية في كيمنتس!
ستحتفل الجمعية الثقافية المجرية كيمنتس بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيسها في 20 يونيو 2025 وتدعوكم للمشاركة بين الثقافات.

الذكرى السنوية: 15 عامًا على تأسيس الجمعية الثقافية المجرية في كيمنتس!
في 20 أبريل 2010، تأسست الجمعية الثقافية المجرية كيمنتس والمناطق المحيطة بها. V. ويمكنها الآن أن تنظر بكل فخر إلى 15 عامًا من وجودها. تأسست الجمعية في الأصل بـ 27 عضوًا مؤسسًا، وتضم الآن حوالي 100 عضو. معظمهم من العمال المتعاقدين السابقين وعائلاتهم والمهاجرين المجريين الذين وجدوا موطنًا جديدًا في ألمانيا بعد عام 1989. هذا التقرير كيمنتس.
وتتمثل المهمة الرئيسية للجمعية في تقديم ونقل الثقافة المجرية، ويتم ذلك من خلال مجموعة متنوعة من الفعاليات مثل القراءات الأدبية والأمسيات الثقافية والمعارض. ويولي المسؤولون أهمية خاصة لتكامل اللغة الألمانية وتعزيز التبادل بين الثقافات. تشجع الرئيسة أجوتا زابو جميع المهتمين على المشاركة في اللقاء الشهري، الذي يوفر منصة منتظمة للاجتماعات.
مكان للقاء
تعتبر الجمعية نفسها نقطة اتصال للأشخاص المهتمين بالمجر وثقافتها. في كيمنتس، لا تعمل الجمعية الثقافية المجرية كبيت ثقافي للهنغاريين فحسب، بل تعمل أيضًا كجسر لكل من يريد التعرف على اللغة والثقافة المجرية. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الجمعية عضوًا نشطًا في الحياة بين الثقافات في كيمنتس وتشارك بانتظام في الأسابيع بين الثقافات.
ومن أبرز الأحداث في الأشهر المقبلة هو الحدث الذي سيقام في 20 سبتمبر 2025، والذي يمثل افتتاح سلسلة جديدة من الأحداث. هنا يمكن للمشاركين التطلع إلى رؤى مثيرة للاهتمام حول الثقافة المجرية.
نظرة إلى ما وراء الحدود
إن عدم وجود جسر ثقافي بين ألمانيا والمجر هو أيضًا موضوع تتم مناقشته في الأوساط الأكاديمية. في 24 أبريل 2025 ألقى الدكتور كريستيان يوهان، مدير الأكاديمية الأوروبية برلين، محاضرة في كلية ماتياس كورفينوس في بودابست. يتناول موضوعه "بناء الجسور في الأوقات العاصفة - دور الشباب والحوار وتبادل المجتمع المدني" التحديات في العلاقات بين أوروبا والمجر. سيدير هذا الحدث تريستان تشابلار، منسق الأبحاث في المعهد الألماني المجري، ويتوقع أن يشارك فيه حوالي 35 مشاركًا. المعلومات حول هذا الحدث متاحة على الموقع المعهد الألماني المجري للعثور على.
لا تظل جمعية كيمنتس الثقافية المجرية مكانًا للمجتمع المجري فحسب، بل تظل أيضًا واجهة لكل من يهتم بالتبادل الثقافي. مسترشدة بالحافز للحفاظ على الثقافة المجرية حية، تريد الجمعية أن تكون جهة اتصال مهمة لكل من أعضائها وعامة الناس.
يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول الجمعية وأنشطتها وخيارات العضوية على الموقع التالي: راتينجتون يتم استرجاعها.