حفل خيري كبير في كيمنتس: ديتر بير يحقق رغبات قلبك!
في 13 سبتمبر 2025، تستضيف جمعية لوكاس شتيرن حفلًا خيريًا في كيمنتس لمساعدة الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة.

حفل خيري كبير في كيمنتس: ديتر بير يحقق رغبات قلبك!
هناك حدث خاص جدًا قادم في كيمنتس: جمعية "لوكاس شتيرن" تدعو الناس إلى الحفل الثالث في 13 سبتمبر، والذي يهدف إلى مساعدة الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة وعائلاتهم. سيتم إثراء هذا الحدث بالأداء الموسيقي لديتر بير، المعروف باسم ماشينين. التزمت الجمعية، التي تم إطلاقها في عام 2016، بتحقيق الرغبات القلبية منذ تأسيسها وحتى أنها نفذت 62 أمنية في عام 2022. ويتراوح نطاق الاهتمامات من قضاء وقت ممتع مع العائلة إلى أشياء مادية مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة إلى الرغبات العاطفية مثل مقابلة المشاهير والرياضيين.
"لوكاس ستيرن" مستوحى من قصة الصبي لوكاس، الذي كان يعاني من سرطان الدم، والذي كانت أمنياته بمثابة الدافع للتأسيس. وهذا يوضح مدى أهمية عمل الجمعية التي، على الرغم من التحديات مثل جائحة كورونا، تواصل السعي لتحقيق العديد من الرغبات. ومع ذلك، فإن انخفاض التبرعات خلال هذا الوقت لم يبطئ مشاركة الأعضاء. تضم الجمعية حاليًا 18 عضوًا وتعتبر نفسها نقطة اتصال مهمة للمتضررين من جميع أنحاء ألمانيا، ولكنها تركز على وسط ألمانيا بسبب الموارد المحدودة. يؤكد Chemnitz.de على أن الجمعية تتلقى مستوى عالٍ من الدعم، بما في ذلك حصولها على "الدجاجة الذهبية" لالتزامها.
عروض المساعدة ونداء التبرعات
ويمتد التزام الجمعية إلى مجموعة متنوعة من التدابير الداعمة، بدءًا من المساعدة المالية وحتى التنفيذ الملموس للرغبات. يستثمر الأعضاء وقتهم وطاقتهم لضمان تلبية الاحتياجات مثل رحلات العطلات أو بناء دور اللعب للأطفال والأسر المتضررة. ومع ذلك، تعتمد الجمعية على التبرعات لأنها لا تملك مساحة مكتبية دائمة وجميع الأموال تذهب مباشرة لتحقيق الرغبات.
ويأمل المنظمون أن يقدم الحفل الخيري القادم دعمًا هائلاً حتى يتمكنوا من الاستمرار في تحقيق رغبات قلوبهم في السنوات القادمة. كل يورو يتم جمعه يمكن أن يساعد في تحقيق رغبة أخرى وبالتالي جعل حياة الشخص المصاب بمرض خطير أكثر إشراقا قليلا. يمكن العثور على مزيد من المعلومات حول الحفل والجمعية على الموقع الإلكتروني لـ Association Lukas Stern وتحت تفاصيل الاتصال Chemnitz.de.
ولكل من يرغب في التبرع، توفر الجمعية كافة المعلومات اللازمة لتقديم التبرعات. وفي الوقت الذي نحتاج فيه إلى التضامن والمجتمع أكثر من أي وقت مضى، أدعو الجميع ليصبحوا جزءًا من هذه المبادرة المهمة.