معهد DLR الجديد في زيتاو: 32 مليون يورو من أجل مستقبل أخضر!
يتم إنشاء معهد جديد للمركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي للعمليات الصناعية منخفضة ثاني أكسيد الكربون في زيتاو بتمويل قدره 32 مليون يورو - وسيكتمل بحلول نهاية عام 2026.

معهد DLR الجديد في زيتاو: 32 مليون يورو من أجل مستقبل أخضر!
في زيتاو، في قلب لوساتيا العليا، يجري حاليًا تنفيذ تطور مهم للغاية: بناء معهد جديد للعمليات الصناعية منخفضة ثاني أكسيد الكربون، والذي يديرهمركز الفضاء الألماني (DLR)هو المسؤول. وسيتدفق إجمالي 32 مليون يورو إلى هذا المشروع الطموح، والذي يغطيه التمويل بالكامل. وتم وضع حجر الأساس في يونيو 2024 ومن المقرر أن يكتمل العمل بنهاية العام المقبل. يتم بناء المعهد الجديد على مساحة واسعة تبلغ 1.58 هكتارًا بين شرام وهوخفالد وفريدريش شنايدر شتراسه.
أسس المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي المعهد في عام 2019 لتعزيز إزالة الكربون في مختلف الصناعات. بالإضافة إلى الموقع في زيتاو، يوجد حاليًا أيضًا موقع في كوتبوس، حيث يعمل 32 موظفًا بالفعل في مجال البحث والإدارة. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الموظفين إلى 60، وهو ما لا يظهر فقط موهبة جيدة للتنمية الاقتصادية، ولكن أيضًا التعاون مع الشركاء الإقليميين، مثل الشركة المصنعة للوجبات الخفيفة.لورينزوالشركة المصنعة للورق المتخصصةفيليكس شولريقوي. والهدف هو زيادة كفاءة الطاقة في الإنتاج وتقليل الوقود الأحفوري في إنتاج الغذاء والورق والمواد الأخرى.
التقدم من خلال الابتكار
أحد الاهتمامات الرئيسية للمعهد الجديد هو تطوير مضخات حرارية عالية الحرارة لاستخدام الحرارة المهدرة، والتي تعتبر ضرورية لإمدادات الطاقة المستدامة في الصناعة. الصناعة لديها طلب كبير على إمدادات الحرارة الصناعية - حوالي 70٪ من الطاقة المطلوبة مطلوبة في شكل حرارة، مع حوالي 15٪ فقط من هذه الحرارة يتم توفيرها عن طريق التقنيات المتجددة. ولا تزال الأغلبية تأتي من الوقود الأحفوري، الذي يولد كميات كبيرة من الغازات الدفيئة، وخاصة ثاني أكسيد الكربون. ولهذا السبب، هناك حاجة إلى حلول مبتكرة لتصميم عمليات الإنتاج بأقل قدر من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. يعمل المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي، من بين أمور أخرى، على تحويل محطات الطاقة التي تعمل بالفحم إلى موردي طاقة منخفضي ثاني أكسيد الكربون، وقد أطلق العديد من المشاريع، بما في ذلك تطوير منهجية التصميم للتعميم لتتبع المواد الخام.
تتضمن بعض مشاريع المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي الأخرى تطوير حلول الطاقة للصناعات الصعبة التي لا يمكن تحويلها بسهولة إلى الأنظمة الكهربائية، وخاصة قطاع الصلب. وينصب التركيز هنا على استبدال الفحم وفحم الكوك بالهيدروجين. يمكن أن يمثل استخدام الهيدروجين ثورة حقيقية في مجال إمدادات الطاقة، لأنه ليس فعالاً فحسب، بل يساهم أيضًا بشكل كبير في تقليل ثاني أكسيد الكربون.
التركيز على البحث والتدريس
بالإضافة إلى البحث، يوفر المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي (DLR) أيضًا العديد من الفرص للطلاب المهتمين بموضوعات مثل حرارة العملية الخضراء أو مفاهيم إزالة الكربون. يتضمن البرنامج رسائل البكالوريوس والماجستير وكذلك الدكتوراه حول هذه المواضيع المبتكرة. وبالتالي فإن المعهد ليس فقط مركزًا للتميز العلمي، ولكنه أيضًا موقع تدريب مستقبلي للعمال المهرة في المستقبل.
بشكل عام، يمكن القول أن معهد DLR الجديد في زيتاو يعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح لتحقيق أهداف الطاقة والمناخ في المستقبل. ولا يمكن للمبادرات التي يتم تطويرها هناك أن تدعم الشركات المحلية فحسب، بل يمكنها أيضًا تمهيد الطريق لصناعة أكثر استدامة وتكون قدوة في مكافحة تغير المناخ. مشروع "هناك شيء ما يحدث" والذي لا يجعل المنطقة فحسب، بل الصناعة بأكملها تنتبه وتنتبه.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحات المركز الألماني لشؤون الفضاء الجوي ومجموعة إزالة الكربون، التي توفر رؤى قيمة حول العمليات والمشاريع. Sächsische.de يقدم تقارير عن الوضع الحالي للبناء، في حين أن [dlr.de].