كاريتاس في كيمنتس: أبواب مفتوحة لمجتمع قائم على التضامن!
الرئيس ويلسكوب ديفا يزور "Café International" في كيمنتس لحضور حملة كاريتاس السنوية 2025 ويؤكد على المسؤولية الاجتماعية.

كاريتاس في كيمنتس: أبواب مفتوحة لمجتمع قائم على التضامن!
في 29 أكتوبر 2025، قامت رئيسة كاريتاس، إيفا ماريا ويلسكوب-ديفا، بزيارة "المقهى الدولي" في كيمنتس. شارك حوالي 50 شخصًا في هذا الحدث الخاص بحملة كاريتاس الألمانية السنوية، بما في ذلك ممثلون عن مكتب الشباب والرعاية الاجتماعية المحلي بالإضافة إلى موظفي كاريتاس الملتزمين. استقبل أطفال روضة "شجرة الحياة" الضيوف بالموسيقى المبهجة والترحيب الحار.
وفي كلمتها، أشادت ويلسكوب ديفا بالعمل المهم الذي تقوم به كاريتاس في الولايات الفيدرالية الجديدة، وخاصة في كيمنتس، حيث تضم جمعية كاريتاس الآن أكثر من 190 موظفًا. شهدت المنظمة نموًا سريعًا منذ إعادة التوحيد وهي ترقى إلى مستوى تحديات العصر لدعم الأشخاص المحتاجين. "كاريتاس تفتح الأبواب" هو شعار الحملة السنوية لعام 2025، والتي تلفت الانتباه إلى الحاجة إلى عروض كاريتاس في أوقات الأزمات. وتعتبر هذه الحملة من أنجح الحملات منذ سنوات وكانت أيضًا بمثابة منصة للحوار حول القضايا الاجتماعية.
آذان مفتوحة للجميع
تعتمد كاريتاس على الشمول والانفتاح: تظهر الحملة أمام مرافق كاريتاس وفي الأماكن العامة لتوضيح أنه يتم تقديم المساعدة والدعم بغض النظر عن الأصل أو الدين أو الحالة الفردية. وشددت ويلسكوب ديفا على أن أبواب كاريتاس مفتوحة على مصراعيها للأشخاص الذين يعانون من أزمات حياتية أو يحتاجون إلى رعاية أو يعانون من الإدمان أو ينتقلون من المدرسة إلى العمل. ويجب ألا ننسى أيضًا المتضررين من الفقر أو الحرب أو الكوارث الطبيعية.
وفي تصريحاتها، دعت ويلسكوب ديفا دولة الرفاهية إلى التصرف بشكل استباقي لتشمل جميع الأجيال. وقد تم دعم ذلك أيضًا من قبل المشاركين، الذين تمكنوا من منح "نقاط" لأطروحات كاريتاس حول دولة الرفاهية على منصة تفاعلية. وقد ساهم ميثم جبار، رئيس "كافيه إنترناشيونال"، في تفعيل الرغبة في احترام جميع الأشخاص، بغض النظر عن أصولهم - وهي فكرة مركزية تلعب دورًا رئيسيًا في عمل كاريتاس.
شيء جيد للمجتمع
تسعى كاريتاس جاهدة من أجل مجتمع قائم على التضامن يتم فيه توزيع مسؤولية الرعاية بشكل عادل. كما قامت ويلسكوب ديفا بتحفيز موظفي كاريتاس على عدم الإحباط على الرغم من الظروف المالية الصعبة والتحدي المتمثل في تمويل الخدمات الاستشارية. وشجعت زملائها قائلة: "لدينا فهم جيد لاحتياجات الناس".
وقد تم إثراء برنامج الحدث بشكل خاص بالهدايا المقدمة من عاصمة الثقافة الأوروبية، التي شاركت كاريتاس في برنامجها. تهدف هذه الدوافع الثقافية إلى تقوية الروابط الاجتماعية وتشجيع التبادل.
بالنسبة لكاريتاس، الهدف الرئيسي هو تعزيز الحوار حول القضايا الاجتماعية وإنشاء مجتمع عادل وقائم على التضامن. وتظهر المبادرة أيضًا مدى أهمية الاستماع إلى هموم الناس في الأوقات الصعبة. وفي الطريق إلى هذه الرؤية، كاريتاس وشركاؤها عازمون على مواصلة فتح الأبواب لكل من يطلب المساعدة والدعم.
إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن الحملة السنوية، يمكنك العثور على مزيد من المعلومات والمواد على الموقع الرسمي لـ Caritas Chemnitz أو على منصة Bistum دريسدن-مايسن. يمكن أيضًا استكشاف وجهات النظر العالمية ومبادرات كاريتاس على Caritas US.