أول رحلة ترحيل إلى أفغانستان: دوبرينت يعد بالسلامة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 18 يوليو 2025، تم ترحيل 81 مجرمًا أفغانيًا من ألمانيا. ويؤكد وزير الداخلية الاتحادي دوبرينت على ضرورة ذلك.

Am 18.07.2025 wurden 81 afghanische Straftäter aus Deutschland abgeschoben. Bundesinnenminister Dobrindt betont Notwendigkeit.
في 18 يوليو 2025، تم ترحيل 81 مجرمًا أفغانيًا من ألمانيا. ويؤكد وزير الداخلية الاتحادي دوبرينت على ضرورة ذلك.

أول رحلة ترحيل إلى أفغانستان: دوبرينت يعد بالسلامة!

في 18 يوليو 2025، تمت رحلة ترحيل كبيرة إلى أفغانستان. وفي الساعة 8:58 صباحًا، أقلعت طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية من مطار لايبزيغ/هاله وعلى متنها 81 أفغانيًا. ويعتبر الأشخاص الذين كانوا ينتظرون إعادتهم إلى وطنهم "مجرمين خطيرين للغاية"، ووفقًا لوزير الداخلية الاتحادي ألكسندر دوبرينت، فإنهم "مجبرون قسريًا على مغادرة البلاد". ويؤكد دوبرينت أن عمليات الترحيل هذه "ضرورية لسلامة المواطنين".

وفي السنوات الأخيرة، كانت مسألة العودة إلى أفغانستان مثيرة للجدل إلى حد كبير، خاصة منذ وصول حركة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، عندما تم تعليق عمليات الترحيل بشكل كامل في البداية. لم تتم الرحلة الأولى بعد هذا التوقف حتى 30 أغسطس 2024 وعلى متنها 28 رجلاً. ومع ذلك، يمثل اليوم أول رحلة ترحيل كبيرة منذ عام تقريبًا، وتظل الحاجة إلى إخراج الأفراد المعنيين من الأراضي الألمانية قضية ساخنة في الجدل حول سياسة الهجرة في ألمانيا.

التحديات والعلاقات الدولية

ويمثل الوضع التفاوضي تحديًا خاصًا نظرًا لأن ألمانيا لا تقيم حاليًا علاقات دبلوماسية مع طالبان. صرح وزير الخارجية يوهان واديفول أن النظام في كابول غير معترف به كحكومة شرعية. ولذلك فمن غير الواضح ما إذا كانت رحلة الترحيل الحالية قد تم التفاوض عليها مباشرة مع حركة طالبان أو من خلال وسيط، ربما بمشاركة إمارة قطر الخليجية، التي شاركت في الإعداد للرحلة كشريك استراتيجي.

وينظر المجتمع الدولي نظرة انتقادية إلى الحالة في أفغانستان. وحركة طالبان معروفة دوليا بأنها غير إنسانية وتنتهك حقوق الإنسان، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق المرأة. وتلقي هذه الحقائق بظلالها على شرعية عمليات الترحيل، التي تعرضت لانتقادات حادة من قبل منظمات مثل المعهد الألماني لحقوق الإنسان وPRO ASYL. ويرى الأخيرون أن التدابير تتعارض مع الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والقانون الأساسي الألماني.

الحاجة إلى إصلاح سياسة الهجرة

وفي إطار قمة الهجرة التي دعا إليها دوبرينت زملائه الأوروبيين، دعا الوزير إلى تشديد عام لسياسة الهجرة في أوروبا. وفي تصريحاته، لم يؤكد دوبرينت على ضرورة التحدث إلى طالبان فحسب، بل أكد أيضًا على الحاجة إلى وضع إجراءات واضحة لإعادة الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم جنائية إلى وطنهم.

وكما تظهر التطورات الحالية، فإن الموضوع يظل معقدا بقدر ضرورته. وينظر البعض إلى الحاجة إلى الترحيل على أنها ذات صلة بالأمن، بينما يحذر آخرون من انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان. وتدعو وجهات النظر المتباينة هذه إلى مناقشة شاملة حول مستقبل سياسة الهجرة في ألمانيا وأوروبا.

لمزيد من المعلومات والمعلومات الأساسية حول هذا الموضوع، راجع التقارير من diesachsen.de, spiegel.de و tagesschau.de متعاون.