معجزة القمح في سالبيتس: أصناف جديدة وفرصها للمزارعين!
في شمال ولاية ساكسونيا، يقدم المزارعون والخبراء من Lommatzscher Pflege اختبارات القمح الحالية وملاءمة الزراعة.

معجزة القمح في سالبيتس: أصناف جديدة وفرصها للمزارعين!
ماذا يحدث في رعاية Lommatzsch؟ ولا تزال هذه المنطقة التاريخية، المعروفة بجودة تربتها من الدرجة الأولى، تلعب دورًا مركزيًا في الزراعة الألمانية اليوم. يصل عدد التربة في سالبيتس إلى 86 ويمكّن الشركات الزراعية من إنتاج محاصيل مستقرة وغنية. تقارير LVZ أن محطة Nossen التجريبية التابعة لـ LfULG تختبر أصناف القمح في حقل مساحته ستة هكتارات. يركز الخبراء بشكل خاص على الملاءمة للزراعة ومحتوى البروتين وكفاءة التسميد.
تعتبر زراعة القمح مهمة للغاية في المنطقة، حيث يقوم العديد من المزارعين بدمجها في دورة محاصيلهم كل ثلاث سنوات. وفي أحد الأيام الحقلية الأخيرة في سالبيتس، تم اختبار 27 صنفاً من القمح الشتوي للتأكد من ملاءمتها. ويوضح بودو هانس، رئيس المحطة التجريبية، أن اختيار صنف القمح يمثل دائما حلا وسطا بين الفرص والمخاطر.
استراتيجيات الحصاد الحالية والتحديات
أحد العوامل الرئيسية لزراعة القمح في رعاية Lommatzscher هي الدراسات المكثفة التي أجراها الخبراء. وهي مخصصة للحماية من الالتهابات الفطرية وتعرض نتائجها مثل حساسية القمح الشتوي وخاصة بعد زراعة الذرة. وفي هذا العام، تم اختبار ثلاثة أصناف من القمح تمت الموافقة عليها حديثًا، مما يوفر آفاقًا مثيرة للمزارعين. المناظر الطبيعية في ألمانيا تؤكد أن المنطقة تُعرف تاريخيًا باسم مخزن حبوب ساكسونيا وتستفيد أيضًا اقتصاديًا من الزراعة والمبيعات بفضل الروابط الجيدة مع مدن مثل لايبزيغ ودريسدن.
تظهر البيانات الحالية أن المزارعين في Lommatzscher Pflege في حالة جيدة من الناحية الاقتصادية ويمكنهم حتى شراء الملابس باهظة الثمن. وتسهل شبكة السكك الحديدية المتطورة في المنطقة تسويق المنتجات المحصودة، مما يمثل إضافة حقيقية للمزارعين. ولكن على الرغم من هذه المزايا، لا يمكن الاستهانة بالتحديات.
نظرة إلى التاريخ والمستقبل
يُظهر تطور الزراعة في Lommatzscher Pflege مدى تغير الظروف العامة على مر القرون. في سنة 1900، كان متوسط محصول الحبوب 25-30 دينارا للهكتار، وهو أعلى من المتوسط الألماني البالغ 18,5 دينارا للهكتار. مع التصنيع، وأيضا بعد الحروب، ظهرت هياكل جديدة. الوكالة الفيدرالية للتربية المدنية يوضح أن التغيير الهيكلي كان حاسماً في تطوير الزراعة، حيث اضطر العديد من المزارعين إلى توسيع عملياتهم وتنظيم أنفسهم في تعاونيات في العقود الأخيرة.
وتتناول الدراسة الأخيرة أيضًا ظاهرة السموم البيئية التي يمكن أن تشكل خطرًا على المحاصيل. وكمثال على تبادل المعرفة والالتزام في مجال الزراعة، يمكن ذكر المزارعة جوانا فوكس، التي تستخدم نتائج الاختبارات مباشرة في زراعتها. وشدد هانيس هونمان، أحد المشاركين من رايتزن، على أهمية تبادل الأفكار مع الخبراء والزملاء.
في الوقت الذي يتطلب فيه معايير الإنتاج العالية، أصبحت أهمية البحث والممارسة أقل من أي وقت مضى. يرتبط مستقبل زراعة القمح في Lommatzscher Pflege ارتباطًا وثيقًا بالسوق المتغير والتحديات التي يتعين على المزارعين مواجهتها.