حريق غابة في غوهريشهايدي: رجال الإطفاء يخلون المكان بالكامل بعد حريق مميت
حريق كبير في ولاية ساكسونيا: بعد حريق غابة في غوهريشهايدي، أعلن قسم الإطفاء عن إخلاء المنطقة بالكامل. تأثر 2400 هكتار، وبدأت أعمال التنظيف.

حريق غابة في غوهريشهايدي: رجال الإطفاء يخلون المكان بالكامل بعد حريق مميت
تمت السيطرة على الحريق الكبير الذي اندلع في الأول من يوليو في محمية جوهريشهايدي الطبيعية في ولاية ساكسونيا. اليوم، 13 يوليو 2025، تمكنت إدارة الإطفاء من إعطاء الضوء الأخضر بعد هطول أمطار غزيرة، حتى لو لم يتم الإبلاغ رسميًا عن "اندلاع حريق". ومع ذلك، تم تجنب الخطر الشديد الذي يهدد السكان والمنطقة المحيطة بها، كما ذكرت Zeit.de.
وتصف إدارة الغابات الحريق بأنه أكبر حريق غابات في ولاية ساكسونيا منذ عقود، ويغطي مساحة متأثرة تبلغ حوالي 2400 هكتار. ويعاني من ذلك جزء كبير من المحمية الطبيعية الملوثة بالذخائر القديمة. وهذا ما جعل أعمال الإطفاء أكثر صعوبة، حيث لا يمكن مكافحة العديد من الحرائق إلا من مسافة آمنة. يتحدث قسم الإطفاء عن مشروع تنظيف ضخم قادم، بما في ذلك تفكيك كيلومترات من خطوط الخراطيم.
التيسير والتقييم
وأعرب مدير المنطقة رالف هانسل عن ارتياحه للسيطرة على حرائق الغابات، وقال إنه لحسن الحظ لم تقع إصابات بشرية. ومع ذلك، أصيب ثلاثة من رجال الإطفاء بينما يواصل 370 رجل إطفاء من مختلف المنظمات مكافحة الحريق. سيتم رفع حالة التأهب للكوارث في منطقة مايسن في الساعة 3 بعد الظهر، وهو القرار الذي يمنح الأمل للعديد من السكان، وفقًا لتقارير MDR.de.
لقد أعطى تطبيق التحذير Nina بالفعل إشارة واضحة لمجتمعات Zeithain وWülknitz ومدينة Gröditz. قام خبراء من وكالة البيئة بولاية ساكسونيا ووزير الزراعة جورج لودفيغ فون بريتنبوخ (CDU) بزيارة منطقة الحريق يوم الجمعة لتقييم آثار حرائق الغابات ومناقشة مستقبل الغابة الملوثة بالذخائر.
الخلفية والتوقعات
ومن المثير للاهتمام أن التحليل الذي أجرته Umweltbundesamt يظهر أنه تم تسجيل إجمالي 1059 حريق غابات في ألمانيا في عام 2023، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 50 بالمائة مقارنة بالعام السابق. ومع ذلك، فإن حرائق الغابات الأخيرة في منطقة غوهريشهايدي لا تزال مثيرة للقلق. وتأثر 86% من الغطاء النباتي في المحمية الطبيعية، كما أن الذخائر القديمة تزيد من صعوبة التعافي السريع.
لم يؤثر الحريق الكبير على المناظر الطبيعية فحسب، بل أظهر أيضًا أن موسم الصيف بين مايو ويوليو يعد بالغ الأهمية لحرائق الغابات. ويحذر الباحثون من أن الخطر قد يزداد في العقود المقبلة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض هطول الأمطار. ويدعم ذلك ارتفاع نسبة الأسباب غير المحددة لحرائق الغابات، والتي تبلغ حسب الإحصائيات حوالي 51 بالمائة.
ولا يمكن استعادة المناطق المتضررة في غوهريشهيد إلا بصعوبة لأنها تتعرض لأضرار جسيمة من جراء الحرائق والمواقع الملوثة. ومع ذلك، فإن تحويل الزراعات الصنوبرية الأحادية إلى غابات مختلطة يمكن أن يوفر حماية وقائية ضد حرائق الغابات في المستقبل لتجنب كوارث مماثلة.
أصبحت أعمال التنظيف وشيكة وتأمل المجتمعات التي عانت بالفعل من الكارثة في العودة السريعة إلى الحياة الطبيعية. ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة، سواء بالنسبة للسكان المحليين أو بالنسبة للطبيعة في منطقة جوهريشهايدي.