ممرضة من تسفيكاو: بدء محاكمة الوصية المزورة!
يتم التركيز على ممرضة من تسفيكاو بتهمة تزوير وصية: تبدأ المحاكمة في 22 يونيو 2025 بادعاءات خطيرة.

ممرضة من تسفيكاو: بدء محاكمة الوصية المزورة!
تتكشف قصة مذهلة من الجشع والاحتيال في قاعة المحكمة بمحكمة تسفيكاو الإقليمية، حيث تتم محاكمة ممرضة تبلغ من العمر 41 عامًا. وهي متهمة بالاحتيال على أكثر من نصف مليون يورو باستخدام وصية مزورة. ويتهمها الادعاء باقتحام شقته بعد وفاة مريض يبلغ من العمر 80 عاما كانت تعتني به في عيادة باراسيلسوس وتزوير الوصية من أجل الظهور كالوريث الوحيد. عالي راديو تسفيكاو افتتحت المحاكمة يوم الاثنين الساعة الواحدة بعد الظهر.
يبدو أن الممرضة، المعروفة باسم ستيفاني إم، كانت تعلم أن المتوفى ليس له أقارب وأن الأموال التي كان يحق له الحصول عليها كان من المفترض أن تذهب إلى ولاية ساكسونيا الحرة. وبعد وفاة المريض في مارس 2021، استخدمت أفكارها لاكتشاف أصول تبلغ قيمتها حوالي 270 ألف يورو في بياناته المصرفية ثم إنشاء وصية مزورة. ونتيجة لذلك، أصدرت محكمة الإرث شهادة ميراث تم إصدارها لها باعتبارها الوريث الوحيد، مما مكنها من الحصول على دفعة قدرها 557,314.55 يورو اليوم 24 ذكرت.
التهم بالتفصيل
وأسفرت المحاكمة عن اتهامات خطيرة تشمل، من بين أمور أخرى، السطو على مسكن والاحتيال وتزوير المستندات وإصدار شهادات كاذبة بشكل غير مباشر. وتلقي هذه الادعاءات بظلال ثقيلة على هذه المسألة المتفجرة بالفعل. ونتيجة لأفعالها، يقال إن الممرضة تعرضت لأضرار تزيد عن نصف مليون يورو، وهو ما كان من حق ولاية ساكسونيا الحرة الحصول عليه، وفقًا لبيانات من صوت الناس.
وكان من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 23 أبريل/نيسان، لكن تم تأجيلها إلى أجل غير مسمى بسبب مرض محامي الدفاع. ومن المقرر عقد أربع جلسات استماع أخرى لهذا الإجراء حتى منتصف يوليو، لكن التسلسل الدقيق لا يزال غير مؤكد في الوقت الحالي.
تسلط القصة الضوء على الجانب المظلم لقطاع الرعاية الصحية، حيث يمكن إقامة علاقات الثقة واستغلالها. وهذه الادعاءات ليست متفجرة من الناحية القانونية فحسب، بل إنها تثير أيضًا تساؤلات حول الأخلاق والمبادئ الأخلاقية في مهنة ينبغي أن تقوم على الرعاية والثقة.