30 عامًا من متحف إيتشسفيلد بوردرلاند: نظرة إلى الماضي!
في 13 نوفمبر 2025، سيحتفل متحف إيشسفيلد بوردرلاند في تيستونجن بعيد ميلاده الثلاثين ويلقي نظرة على دوره المهم في ثقافة الذكرى الألمانية.

30 عامًا من متحف إيتشسفيلد بوردرلاند: نظرة إلى الماضي!
في 13 نوفمبر 2025، سيقام حدث خاص في تيستونجن: يحتفل متحف Grenzlandmuseum Eichsfeld بعيد ميلاده الثلاثين. ويتم الاحتفال بهذه الذكرى ليس فقط من خلال إلقاء نظرة على التاريخ، ولكن أيضًا من خلال النظر إلى المستقبل. ترغب إدارة ومجلس إدارة الجمعية الراعية في مراجعة تطوير المتحف وتقديم خطط لمواصلة تطوير المعرض الدائم والعروض التعليمية. برلمان ولاية تورينغن تشير التقارير إلى أنه من المتوقع تلقي تحيات من الممثلين البارزين، بما في ذلك رئيس برلمان ولاية تورينغن الدكتور ثاداوس كونيغ ووزير الدولة البروفيسور الدكتور يواكيم شاختنر.
ينصب تركيز متحف غرينزلاند على تاريخ تقسيم ألمانيا وفصوله المظلمة. يؤكد الدكتور ثاداوس كونيغ على الدور المركزي للمتحف في المشهد التذكاري الألماني. وهذا يوضح بشكل مثير للإعجاب كيف أثرت مراقبة الدولة والعنف أثناء التقسيم على حياة الناس ورفع الوعي بماضي التقسيم.
نظرة ثاقبة للمستقبل
المتحف، الذي كان يقدم معلومات حول التقسيم وحركة المرور الحدودية الصغيرة في إيكسفيلد منذ تأسيسه في عام 1995، كان لديه أيضًا مركز تعليمي معروض منذ عام 2000. والخطط المستقبلية واعدة: اعتبارًا من عام 2029، سيتم توسيع البرنامج ليشمل "مظاهرات الحقائب" ومشاريع التعليم الديمقراطي. ويرغب المتحف في زيادة الوعي باهتمامات الناس وتوفير منصة للتعليم والتبادل.
ستقام الاحتفالات في فندق Victor’s Residenz-Teistungenburg، Klosterweg 5-10، 37339 Teistungen. سيكون من المثير أن نرى كيف يتفاعل الضيوف مع التطورات التي شهدها المتحف على مدى العقود الثلاثة الماضية. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن المتحف أصبح رمزًا للتعاون بين المواطنين والمجتمعات والمؤسسات على جانبي الحدود السابقة.
وبالتالي، فإن دور متحف بوردرلاند في الخطاب الاجتماعي ليس ذا صلة محليًا فحسب، بل له أيضًا أهمية أكبر. إنه يوفر مساحة للتفكير في الماضي والدروس للمستقبل. مكان يوضح المدى الذي قطعناه وإلى أين لا يزال بإمكاننا الذهاب لتعزيز الديمقراطية والتماسك في المجتمع.