فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات محاصرة في جيرا – ينقذها رجل الإطفاء!
أنقذ رجال الإطفاء فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات في جيرا بعد أن حبست نفسها في الحمام.

فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات محاصرة في جيرا – ينقذها رجل الإطفاء!
فتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات في معجزة التكنولوجيا والإنسانية في جيرا التي أبقت إدارة الإطفاء في حالة من الترقب يوم الجمعة الماضي. باختصار: لقد حبست نفسها في الحمام وكان لا بد من إنقاذها من قبل رجل إطفاء. عالي تلفزيون ن لقد دخلت في هذا الوضع الصعب بسبب ظرف مؤسف: لم يعد المفتاح في الباب ولم تكن الطفلة تعرف كيف تساعد نفسها.
عندما اتصلت الأم المتحمسة بالشرطة وإدارة الإطفاء، كانت هناك حاجة إلى مساعدة سريعة. وهرعت خدمات الطوارئ إلى مكان الحادث، لكن رجل الإطفاء هو الذي وجد على الفور الاتصال الصحيح بالطفل. لقد كان قادرًا على الاتصال عبر الباب ثم جعل الفتاة تدفع المفتاح أسفل الباب. لا قال في وقت أقرب مما فعله! وتم تحرير الفتاة الصغيرة بسهولة وتم تسليمها أخيراً بأمان إلى والدتها.
موضوع المعرفة مكالمة الطوارئ
كما تلقي هذه الحادثة الضوء على أهمية أرقام الطوارئ. دراسة حديثة أجرتها المفوضية الأوروبية، مثل com.mobilekids يُظهر التقرير أن 22 بالمائة فقط من خارج ألمانيا يعرفون رقم الطوارئ 112. ولم يكن لدى أكثر من 71 بالمائة من المشاركين أي إجابة على السؤال أو أعطوا أرقامًا قديمة. وهذه علامة مثيرة للقلق لأن الوصول السريع إلى خدمات الطوارئ أمر بالغ الأهمية.
يمكن الوصول إلى رقم الطوارئ 112 مجانًا من أي خط أرضي أو هاتف محمول في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي وفي العديد من البلدان الأخرى. لا يمكن المبالغة في أهمية هذا العدد للوصول إلى خدمات الشرطة والإطفاء والإسعاف. الوصول السريع إلى مساعدة الإنقاذ يمكن أن يعني الفرق بين الحياة والموت في حالات الطوارئ.
المساعدة في حالات الطوارئ
بالإضافة إلى ذلك، يقدم الخط الساخن 116000 الدعم للأطفال المفقودين وهو متاح أيضًا في جميع دول الاتحاد الأوروبي. وهذا يوضح مدى أهمية أن يكون المواطنون على دراية بهذه الأرقام. وكما هو الحال مع الزوجين الألمانيين اللذين أبلغا عن ابنتهما عبر الخط الساخن في فرنسا وتلقيا مساعدة فورية، ينبغي أن تكون هذه الخيارات معروفة. وينطبق ما يلي: أي شخص يتصل في الوقت المناسب يضمن بدء سلسلة الإنقاذ، وهو أمر ذو أهمية كبيرة في نهاية المطاف للسلامة الوقائية للجميع.
باختصار، يعد الوعي بأرقام الطوارئ والاستجابة السريعة لحالات الطوارئ أمرًا بالغ الأهمية لسلامة الأطفال والعائلات. ومن الضروري تبادل مثل هذه التجارب وزيادة الوعي بالأماكن المناسبة للذهاب إليها حتى يعرف الجميع كيف وأين يمكن الحصول على المساعدة في حالات الطوارئ.