شجار دموي في موقف سيارات جيرا: ثمانية رجال يهاجمون شابًا يبلغ من العمر 28 عامًا!
تصاعد الشجار بين الألبان في جيرا إلى ساحة انتظار السيارات. العديد من الجرحى والشرطة تحقق في أضرار جسدية خطيرة.

شجار دموي في موقف سيارات جيرا: ثمانية رجال يهاجمون شابًا يبلغ من العمر 28 عامًا!
في 31 أكتوبر 2025، وقع حادث خطير في جيرا في ساحة انتظار السيارات التابعة لمطعم للوجبات السريعة في شارع سيمنس، مما أدى إلى تأجيج المشاعر. تصاعد الخلاف بين عدة رجال ألبان وأدى إلى قتال عنيف. عالي صورة وأصيب ما لا يقل عن أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 21 و33 عاما بجروح طفيفة. ولا تزال تفاصيل خلفية النزاع غير واضحة، وقد فر بعض المتورطين قبل وصول الشرطة.
ومع ذلك، لم تكن هذه الحادثة هي جريمة العنف الوحيدة في ذلك اليوم. الساعة 12:40 ظهرًا ووقع هجوم آخر، هذه المرة مباشرة أمام غرفة الطوارئ في عيادة جيرا. هاجم ثمانية مشتبه بهم شابًا يبلغ من العمر 28 عامًا كان يعالج هناك من إصاباته السابقة. وقام المهاجمون بإهانة الضحية وضربه واستخدموا عصا خشبية، مما أدى إلى إصابة الضحية بجروح في الرأس. وفي هذه الحالة أيضاً، تمكن الجناة من الفرار في سيارتين. وتقوم الشرطة الجنائية في جيرا الآن بالتحقيق في الحوادث بسبب الأذى الجسدي الخطير والتهديدات والإهانات.
خلفية لجرائم العنف
تعتبر الجرائم العنيفة مشكلة خطيرة في ألمانيا. كيف ستاتيستا وتفيد التقارير أن هذه الجرائم تمثل أقل من 4% من إجمالي الجرائم التي سجلتها الشرطة، لكن لها تأثير كبير على شعور الناس بالأمان. تم تسجيل حوالي 217 ألف جريمة عنف في عام 2024، وهو أعلى رقم منذ عام 2007. وقد زادت الزيادة في جرائم العنف بسرعة منذ عام 2021، ويمكن أن تكون العديد من العوامل مثل عدم اليقين الاقتصادي والضغوط الاجتماعية مسؤولة.
إن تزايد أعمال العنف ضد عمال الطوارئ أمر مثير للقلق بشكل خاص. في عام 2023، تم تسجيل حوالي 2740 عمل عنف ضد خدمات الطوارئ في ألمانيا، مما يعني ارتفاعًا يصل إلى حوالي 3970 ضحية. يبدو أن الناس ينظرون إلى العدوان على الناس من قبل السياسة والشرطة وخدمة الإنقاذ على أنه مشكلة كبيرة. وجد استطلاع أجري في مايو 2024 أن 94% من الألمان يوافقون على ذلك. أسباب هذا التطور معقدة ويمكن أن تكون الإجهاد الشديد والكحول والمخدرات بالإضافة إلى الأمراض العقلية السابقة.
نجحت الشرطة في جيرا في حل أكثر من ثلاثة أرباع قضايا جرائم العنف. وهذه علامة إيجابية في منطقة مليئة بالتحديات. ومع ذلك، تظل الحاجة إلى العمل واضحة: يجب على المجتمع التعامل مع أسباب الأمراض العنيفة والوقاية من هذه الحوادث.