مجرم متسلسل من جورسباخ: السجن لمدة عامين بتهمة جرائم المخدرات!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حكمت محكمة مقاطعة نوردهاوزن على أحد الجناة المتسلسلين من جورسباخ بالسجن لأكثر من عامين لارتكابه جرائم خطيرة.

Das Amtsgericht Nordhausen verurteilt einen Serientäter aus Görsbach zu über zwei Jahren Haft aufgrund schwerwiegender Delikte.
حكمت محكمة مقاطعة نوردهاوزن على أحد الجناة المتسلسلين من جورسباخ بالسجن لأكثر من عامين لارتكابه جرائم خطيرة.

مجرم متسلسل من جورسباخ: السجن لمدة عامين بتهمة جرائم المخدرات!

رجل يبلغ من العمر 43 عامًا من جورسباخ يخضع للملاحظة في نوردهاوزن. وحكمت عليه المحكمة المحلية مؤخرًا بالسجن لمدة عامين وشهرين بعد ظهور مشكلة المخدرات والجرائم ذات الصلة. عالي مقاومة للأدوية المتعددة وتم وضع المتهم في عيادة إعادة التأهيل بسبب تعاطيه للمخدرات لفترة طويلة. لقد كان يعاني من المخدرات لمدة 20 عامًا، مما أدى إلى تغيرات ملحوظة في شخصيته.

ونظرت المحكمة في إجمالي 46 قضية، 21 منها بسبب انخفاض المسؤولية الجنائية للمتهم. وتم إسقاط بقية التهم لأسباب إجرائية. وذكر مكتب المدعي العام أن سلوك الرجل كان له تأثير كبير على حياة المواطنين في جورسباخ. وشملت الحوادث، التي وقعت بين شهري فبراير/شباط ويونيو/حزيران، جرائم مختلفة مثل الإضرار بالممتلكات والإيذاء الجسدي والشتائم.

التهديد ببندقية هوائية

ووقعت حادثة مخيفة بشكل خاص في فبراير/شباط عندما هدد المدعى عليه السكان ببندقية هوائية. وقد اعترف جزئياً بالعديد من الجرائم أثناء المحاكمة. ولم يطلب محامي الدفاع الحكم عليه بالسجن فحسب، بل طلب أيضًا وضعه في عيادة إعادة التأهيل لمنح الرجل فرصة للتحسن.

مع هذه الأحداث، قد يعتقد المرء أن الأمور تسير على ما يرام في منطقة جورسباخ الهادئة، ولكن غالبًا ما تتأثر حياة الناس اليومية بشدة بمثل هذه الأفعال. إن الرغبة الكبيرة في تحقيق الأمن في المجتمع أمر مفهوم، وقد أرسلت المحكمة إشارة مفادها أنه لن يتم التسامح مع مثل هذه الظروف بعد الآن.

طريق صعب لإعادة التأهيل

يوضح قرار المحكمة أن مشكلة المخدرات لا تؤثر على الفرد فحسب، بل يمكن أن تؤثر على المجتمع بأكمله. غالبًا ما يكون الطريق إلى إعادة التأهيل وعرًا، ولكنه يتطلب أيضًا دعمًا مستمرًا من المرافق المتخصصة في الانسحاب والعلاج. وقد اتبع القضاة طلب المدعي العام، مدركين أن المدعى عليه لا يمكنه الاستسلام إلا بمساعدة مهنية.

غالبًا ما يُظهر تنفيذ مثل هذه الأحكام مدى أهمية الاستماع إلى المتضررين وتقديم المساعدة قبل وقوع المزيد من الجرائم. في هذه الحالة، قد يوفر البقاء في العيادة فرصة لتحديد المسار لمستقبل أفضل.