سيارة تغرق بشكل مذهل في سد بليلوخ: فرقة الإطفاء في الخدمة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

رجل يبلغ من العمر 64 عامًا ترك سيارته عند سد بليلوخ؛ توالت في الماء. وانتشلت فرقة الإطفاء السيارة، وما زالت التحقيقات جارية في تلوث المياه.

Ein 64-Jähriger ließ sein Auto an der Talsperre Bleiloch stehen; es rollte ins Wasser. Feuerwehr barg das Fahrzeug, Ermittlungen wegen Gewässerverunreinigung laufen.
رجل يبلغ من العمر 64 عامًا ترك سيارته عند سد بليلوخ؛ توالت في الماء. وانتشلت فرقة الإطفاء السيارة، وما زالت التحقيقات جارية في تلوث المياه.

سيارة تغرق بشكل مذهل في سد بليلوخ: فرقة الإطفاء في الخدمة!

وقعت حادثة غريبة في 16 يوليو 2025 عند سد بليلوخ في سالبورج-إيبرسدورف، في منطقة ساله-أورلا. أراد رجل يبلغ من العمر 64 عامًا التقاط بعض الصور بسيارته VW Amarok، فتوقف في مكان غريب. لكن هكذا تلفزيون ن وأفادت التقارير أن الحادث وقع: عندما غادر السائق السيارة، تدحرجت حوالي عشرة أمتار في الماء وغرقت أخيرًا على بعد حوالي 30 مترًا من المنحدر أسفل Wetteraweg.

وعلى الفور انتقلت إدارة الإطفاء إلى مكان الحادث وتمكنت من انتشال السيارة الغارقة. ولحسن الحظ لم تكن هناك إصابات، لا أشخاص ولا حيوانات، وهو الأمر الأكثر أهمية في مثل هذه المواقف في كثير من الأحيان. ومع ذلك، اضطر السائق إلى إحضار وسيلة النقل الخاصة به إلى الورشة مقابل 28 ألف يورو على الأقل لأن السيارة لم تعد صالحة للقيادة بعد الغوص في السد. بدأ التحقيق في تلوث المياه، الأمر الذي كان، إلى حد ما، مصدر إزعاج مزدوج للسائق، الذي يواجه الآن مثل هذه العواقب بعد مسيرة قصيرة لالتقاط الصور.

المياه تحت الضغط

إن حادثة من هذا النوع ليست غير عادية تمامًا عندما تفكر في عدد مرات حدوث تلوث المياه. ووفقا لمسح من ولاية بادن فورتمبيرغ، فقد وقع ما مجموعه 211 حادثا في عام 2021 عند التعامل مع المواد الملوثة للمياه أو نقلها. ومن بين هذه الحوادث، أدى 36 حادثًا إلى تلوث المياه السطحية، مما أدى في بعض الحالات إلى نفوق الأسماك. يمكن العثور على مزيد من المعلومات التفصيلية على إحصائيات الأسلحة البيولوجية.

90% من الحوادث المبلغ عنها تتعلق بتسرب المنتجات البترولية، مما يؤكد المشكلة بشكل أكبر. وتشمل المسطحات المائية المتضررة البحيرات والأنهار والسدود، والتي تمثل موائل مهمة للحيوانات والنباتات. ولذلك، فإن الحماية والوقاية لهما أهمية قصوى في مثل هذه الحوادث.

على الرغم من أن الحادث الذي وقع في سد بليلوخ انتهى بشكل طفيف، إلا أنه مثال آخر على مدى السرعة التي يمكن أن تنشأ بها المواقف الخطيرة. ولا يسعنا إلا أن نأمل أن يولي السائقون في المستقبل اهتمامًا خاصًا بالمناطق المحيطة بهم قبل إيقاف سياراتهم.