شجار جماعي في برلين-جيسوندبرونن: مقتل شخص والنقابة ترد!
اشتباكات عنيفة في برلين-جيسوندبرونن: قتيل وعدد من الجرحى. الشرطة تفرض حظراً على استخدام السكاكين في وسائل النقل المحلية.

شجار جماعي في برلين-جيسوندبرونن: مقتل شخص والنقابة ترد!
أثارت حادثة عنيفة في برلين المشاعر مساء السبت الماضي: وقع شجار جماعي في جيسوندبرونن شارك فيه ما بين 40 إلى 60 شخصًا. عالي عالم توفي رجل يبلغ من العمر 30 عامًا في المستشفى متأثراً بجراحه على ما يبدو. إنها مجموعة من الأشخاص الذين لا يعرفون بعضهم البعض شخصيًا، ولكنهم يأتون من خلفيات إجرامية معينة. وتم نشر قوة كبيرة من الشرطة بعد بدء المواجهة حوالي الساعة التاسعة مساء.
حول الحادث، كانت هناك مواجهة ثانية أقل إثارة ولكنها ليست أقل إثارة للقلق في برينزينالي في وقت مبكر من المساء. وحدث تبادل لإطلاق النار هناك واضطر الرجل إلى إجراء عملية جراحية طارئة، لكن حالته الآن مستقرة. هوية الرجلين غير واضحة، وتحقق الشرطة فيما إذا كانت هناك علاقة بين الحادثين.
ردود الفعل والتدابير السياسية
ونتيجة لهذه الأحداث، دعا اتحاد الشرطة (GdP) إلى فرض حظر عام على استخدام السكاكين في الأماكن العامة من أجل الحد من أعمال العنف مثل هذه. وفي برلين، ظل هذا الحظر ساري المفعول لفترة قصيرة على خطوط S-Bahn ومترو الأنفاق والحافلات والترام ديلي ميرور تفيد التقارير أنه تقرر في 24 يونيو. ولا يشمل ذلك السكاكين فحسب، بل يشمل أيضًا البنادق الفارغة والمواد المهيجة وأسلحة الإشارة. تنطبق الاستثناءات على مجموعات مهنية معينة مثل الشرطة والمطاعم.
وشددت عضوة مجلس الشيوخ عن الداخلية إيريس سبرانغر (الحزب الاشتراكي الديمقراطي) على الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير أخرى للسيطرة على جرائم العنف المتزايدة. وفي العام الماضي، سجلت الشرطة في برلين 3412 هجومًا وتهديدًا بالسكاكين، وهي علامة تحذير لا يمكن تجاهلها. ويظهر تقرير حالي أيضًا أن عدد جرائم العنف ارتفع بشكل حاد مرة أخرى منذ عام 2021، وأنه يمكن الوصول إلى ذروة جرائم العنف في عام 2024.
اتجاه مثير للقلق
تظهر المسوحات الإحصائية حول جرائم العنف في ألمانيا أن جرائم العنف تمثل أقل من 4% من جميع الجرائم التي تسجلها الشرطة. ولا تزال هذه الجرائم، التي تشمل القتل والاعتداء الجسيم والاغتصاب والسرقة، تؤثر بشكل كبير على شعور الناس بالأمان. يقود ستاتيستا. تم تسجيل حوالي 217 ألف جريمة عنف في عام 2024، وهو أعلى رقم منذ عام 2007. ويمكن أن تكون عوامل مختلفة مثل الضغوط الاجتماعية وانعدام الأمن الاقتصادي واستهلاك الكحول والمخدرات، بالإضافة إلى الضغط النفسي المستمر الناجم عن جائحة كورونا، أسبابًا محتملة لهذه الزيادة.
وكثفت شرطة برلين جهودها لمكافحة جرائم العنف في السنوات الأخيرة. وفي أكثر من 75% من الحالات، تتمكن الشرطة من حل جرائم العنف. ومع ذلك، فإن رفع مستوى الوعي العام وإنشاء مساحة عامة آمنة لا يزال يمثل تحديًا يتطلب حلولاً قائمة على الاحتياجات.