35 عامًا من الديمقراطية: شهود معاصرون ينظرون إلى مسار براندنبورغ

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 6 نوفمبر 2025، سيحتفل برلمان ولاية براندنبورغ بالذكرى الخامسة والثلاثين للديمقراطية في الولاية بحضور شهود معاصرين.

Am 6. November 2025 feiert der Landtag Brandenburg mit Zeitzeugen das 35. Jubiläum der Demokratie im Land.
في 6 نوفمبر 2025، سيحتفل برلمان ولاية براندنبورغ بالذكرى الخامسة والثلاثين للديمقراطية في الولاية بحضور شهود معاصرين.

35 عامًا من الديمقراطية: شهود معاصرون ينظرون إلى مسار براندنبورغ

في 6 نوفمبر 2025، أقيم الحدث الثاني في سلسلة "منتدى الديمقراطية" في القاعة العامة لبرلمان ولاية براندنبورغ. وبمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس برلمان الولاية، الذي جرت أول انتخابات له في أكتوبر 1990، تمت دعوة العديد من الشهود المعاصرين البارزين لمناقشة بدايات الديمقراطية في براندنبورغ. أدار الجلسة رئيس برلمان الولاية، البروفيسور الدكتور أولريكه ليدتكي، وقد شهد الحاضرون مناقشة حيوية وثاقبة.

وكان من بين المشاركين شخصيات معروفة مثل ألوين زيل، نائب رئيس الوزراء السابق، وجيس مولر، الرئيس السابق للمحكمة الدستورية بالولاية. كما حضر الاجتماع باربرا ريشستاين، نائبة رئيس برلمان الولاية السابقة، وبياتي بليشنجر، عضوة البرلمان السابقة ووزيرة العدل. انضم توماس دومريس، وهو أيضًا عضو سابق في برلمان الولاية، إلى المجموعة وضمن تبادلًا قيمًا للذكريات والأفكار.

روح التسعينات

تناولت المناقشة موضوعات مثل تطوير المؤسسات والهياكل الديمقراطية في براندنبورغ. وتذكر المشاركون روح التعاون التي سادت في التسعينيات والتي انعكست في عملية الدمج الفاشلة بين براندنبورغ وبرلين. وقد تم إيلاء اهتمام خاص لأهمية اللجنة التي تم تشكيلها عام 1990 لصياغة دستور الولاية. تم تسليط الضوء على أنه حتى الأصوات من المجموعة البرلمانية لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي صوتت لصالح الدستور، على الرغم من المخاوف الأولية.

لقد تم ذكر مصطلح "طريق براندنبورغ" عدة مرات في المناقشات وهو رمز لعملية التنمية الخاصة بالمنطقة. الهدف من سلسلة "منتدى الديمقراطية" هو تعزيز الحوار بين السياسة والعلم والفن والمجتمع وتقديم مثال للقيم الديمقراطية.

تبادل حيوي

أتيحت الفرصة للعديد من الأعضاء السابقين في برلمان الولاية وكذلك المواطنين المهتمين لطرح أسئلتهم على الشهود المعاصرين والتحدث معهم. وقد عزز هذا التبادل الحيوي وأظهر مدى أهمية الحفاظ على القيم الديمقراطية حتى اليوم. تم تسجيل الحدث وهو متاح في المكتبة الإعلامية لبرلمان ولاية براندنبورغ، حتى يتمكن حتى أولئك الذين لم يتمكنوا من الحضور شخصيًا من الاستمتاع بهذا الحوار المفيد.

تتمتع براندنبورغ، وهي ولاية اتحادية تقع في شمال شرق ألمانيا، بتاريخ مثير للاهتمام. ظهرت في القرن التاسع ونمت لتصبح جزءًا كبيرًا من الإمبراطورية الرومانية المقدسة. يبلغ عدد سكانها حوالي 2.5 مليون نسمة، وهي خامس أكبر ولاية ألمانية من حيث المساحة وواحدة من أقل المناطق كثافة سكانية. بوتسدام كعاصمة ومدن أخرى مثل كوتبوس وفرانكفورت (أودر) تشكل صورة البلاد، التي تحظى الآن بشعبية كبيرة بسبب بيئتها الطبيعية واقتصادها المتنوع، بما في ذلك مصنع تيسلا جيجا.

ويعكس الحدث أهمية تعلم دروس التاريخ ومواصلة تعزيز الحوار حول قيم الديمقراطية في المستقبل. لا تتمتع براندنبورغ بماضٍ حافل بالأحداث فحسب، بل لديها أيضًا مستقبل مثير أمامها، والذي يتميز بالالتزام القوي للمواطنين والجهات الفاعلة السياسية.