تنبيه أحمر: الغبار الناعم في براندنبورغ أعلى بكثير من الحد المسموح به!
جودة الهواء الحالية في براندنبورغ آن دير هافيل: مستويات الغبار الناعم تتجاوز القيم المسموح بها. توصيات للتحسين.

تنبيه أحمر: الغبار الناعم في براندنبورغ أعلى بكثير من الحد المسموح به!
في 28 يونيو 2025، أظهر القياس الحالي لجودة الهواء في براندنبورغ آن دير هافيل أن مستويات الغبار الناعم مرتفعة بشكل مثير للقلق. تم اكتشاف كمية مذهلة تبلغ 100 ميكروغرام/م3 من الغبار الناعم في محطة القياس في ملعب Werner-Seelenbinder الرياضي، وهو ما يعني حالة "سيئة للغاية" بالنسبة لصحة السكان. تبلغ القيمة الحدية لـ PM10 50 ميكروجرام/م3، ويمكن تجاوزها بحد أقصى 35 يومًا في السنة. ولكن من الناحية العملية، يبدو أن هذا الحد يتم تجاهله في كثير من الأحيان لأن مثل هذه القيم المقاسة لا تمثل مشكلة في براندنبورغ فقط.
الوضع العام في ألمانيا مثير للقلق أيضًا. أظهرت بيانات جديدة من الوكالة الاتحادية للبيئة لعام 2023 أن 99 بالمئة من جميع محطات القياس تتجاوز القيم الحدية الموصى بها من منظمة الصحة العالمية للغبار الناعم. وهذا يدل على أن المخاطر الصحية الناجمة عن تلوث الهواء موجودة في كل مكان في ألمانيا. يعد التلوث الناجم عن الغبار الناعم هائلا، خاصة في المناطق الحضرية حيث تهيمن حركة المرور والصناعة. وفقًا للوكالة الفيدرالية للبيئة، فقد وجد أن المتوسط السنوي لقيم PM10 في المناطق الحضرية يبلغ حوالي 15 إلى 20 ميكروجرام/م3، وهو ما يمثل انخفاضًا كبيرًا مقارنة بـ 50 ميكروجرام/م3 في التسعينيات.
الآثار الصحية لتلوث الهواء
ولا ينبغي الاستهانة بالعواقب الصحية. في كل عام، يقع أكثر من 240 ألف شخص في الاتحاد الأوروبي ضحية للغبار الناعم والملوثات الأخرى المحمولة جواً. وتتراوح المخاطر من أمراض الجهاز التنفسي إلى أمراض القلب والأوعية الدموية. ما يثير القلق بشكل خاص هو أنه وفقًا لـ Deutsche Umwelthilfe، فإن ما يقرب من ثلاثة أرباع محطات القياس في ألمانيا تتجاوز الحد الضار 10 ميكروجرام/م3 لثاني أكسيد النيتروجين.
مع تزايد عدد التقارير عن تلوث الهواء، تدعو وزارة الصحة الفيدرالية الحكومة الفيدرالية إلى تكييف القيم الحدية بشكل صارم مع توصيات منظمة الصحة العالمية بحلول بداية عام 2025. وهذا يمكن أن يمنع حوالي 28900 حالة وفاة مبكرة بسبب الجسيمات الدقيقة كل عام.
التأثيرات البيئية الخاصة
ووفقا للخبراء، هناك أيضًا تقلبات موسمية في تركيزات PM10، مما قد يؤدي إلى زيادة التلوث، خاصة في الشتاء الجاف أو الصيف الحار. وفي المناطق الحضرية على وجه الخصوص، زاد تلوث الجسيمات بشكل ملحوظ في الساعات التي تلت الألعاب النارية ليلة رأس السنة الجديدة، لكن التأثير طويل المدى على جودة الهواء لا يزال منخفضًا بشكل عام. ومع ذلك، كما تظهر القياسات، فإن الوضع الحالي أكثر من مثير للقلق ويتطلب اتخاذ إجراءات سريعة.
من أجل حماية أنفسهم في نوعية الهواء السيئة للغاية، يجب على الأشخاص الحساسين على وجه الخصوص تجنب المجهود البدني في الهواء الطلق. ويبقى أن نأمل أن يتم في النهاية تنفيذ التدابير المناسبة لتحسين جودة الهواء حتى لا تتفاقم حالة الهواء الذي نتنفسه بشكل أكبر.
باختصار، يمكن القول أن جودة الهواء تمثل مشكلة ملحة ليس فقط في براندنبورغ آن دير هافيل، ولكن في جميع أنحاء ألمانيا. لقد حان الوقت لكي يشارك الساسة والمواطنون في الحد من المخاطر الصحية الناجمة عن تلوث الهواء.