برلين تغفو: 24 لغة، 55 صوتًا – أغنية لليل!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يقوم مشروع جديد في برلين بجمع التهويدات بـ 24 لغة للحفاظ على التراث الثقافي. انضم إلينا حتى نهاية عام 2025!

Ein neues Berliner Projekt sammelt Schlaflieder in 24 Sprachen, um kulturelles Erbe zu bewahren. Mitmachen bis Ende 2025!
يقوم مشروع جديد في برلين بجمع التهويدات بـ 24 لغة للحفاظ على التراث الثقافي. انضم إلينا حتى نهاية عام 2025!

برلين تغفو: 24 لغة، 55 صوتًا – أغنية لليل!

لقد ترسخ الآن في برلين مشروع خاص جدًا: تم إطلاق مشروع مثير للإعجاب لجمع وأرشفة التهويدات تحت عنوان "برلين تنام". ومع وجود تنوع سكاني يمتد لأكثر من 170 دولة، فإن هذه المبادرة ليست مجرد تجربة ثقافية ولكنها أيضًا مساهمة قيمة في الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي. منذ فبراير 2025، تمكن الناس من جميع أنحاء المدينة من غناء التهويدات الخاصة بهم والمشاركة في هذه المجموعة الرائعة. عالي تلفزيون ن حتى الآن، تم جمع التهويدات بـ 24 لغة مختلفة، بما في ذلك اللغة الأفريكانية والعربية والإنجليزية والألمانية واليابانية والإسبانية والتركية.

يسمح المشروع لأي شخص بتسجيل التهويدات من منزله من خلال أداة عبر الإنترنت. هذه الأغاني ليست مجرد ألحان، ولكنها تربط الأجيال وتوفر الراحة والأمان. أداة السنة يؤكد أن الأمر يتعلق، إلى حد ما، بجمع "كنز التهويدات الغني" وإتاحته للأجيال القادمة في المتحف الإثنولوجي في برلين.

الحفاظ على التراث الثقافي

أعطى "عام الصوت"، الذي أعلنته مجالس الموسيقى في الولاية، المشروع زخمًا إضافيًا. لا تعمل هذه المبادرة على تعزيز الغناء بين العائلات فحسب، بل تساهم أيضًا في التنوع الثقافي للمدينة. وفقا لذلك مجلس ولاية برلين للموسيقى سيتم أرشفة هذه المجموعة الملونة على المدى الطويل وإتاحتها على منصة أرشيف اللغات المهددة بالانقراض على الإنترنت.

وقد شارك حتى الآن 55 مشاركًا في جلسات التسجيل السابقة. والأمر المثير للإعجاب بشكل خاص هو أن اللغة الألمانية هي الممثلة بأكبر عدد من المشاركات، حيث تم تقديم أربع أغنيات فقط مرتين. ستكون الفرصة التالية للمساهمة بتهويدة شخصية في 28 يونيو 2025 خلال ليلة العلوم الطويلة. بالإضافة إلى ذلك، ستعرض ورش العمل والحفلات الموسيقية التي تقام على مدار العام الأغاني التي تم جمعها وتزودها بأجواء رائعة.

توضح هذه المبادرة بشكل مثير للإعجاب كيف تربط الموسيقى بين الثقافات وتحافظ على الذاكرة الجماعية للمدينة. ربما هناك تهويدات لا تُنسى في دائرة أصدقائك تستحق إضافتها إلى صندوق كنزنا الثقافي الحديث!