حريق هيكل السقف في تيوبيتس: فرقة الإطفاء تكافح النيران!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حريق في سطح المصحة السابقة في تيوبيتس: فرقة إطفاء على نطاق واسع، وما زالت التحقيقات جارية في السبب.

Brand im Dachstuhl der ehemaligen Heilanstalt in Teupitz: Feuerwehr im Großeinsatz, Ermittlungen zur Ursache laufen.
حريق في سطح المصحة السابقة في تيوبيتس: فرقة إطفاء على نطاق واسع، وما زالت التحقيقات جارية في السبب.

حريق هيكل السقف في تيوبيتس: فرقة الإطفاء تكافح النيران!

بعد ظهر يوم السبت، 28 يونيو 2025، الساعة 4:30 مساءً، اندلع حريق في سطح مبنى فارغ في موقع مستشفى الأمراض العقلية السابق في تيوبيتس. عالي تيار نيدرلاوزيتس وامتد الحريق على مساحة أكثر من 180 مترًا مربعًا، وتسبب في تصاعد عمود من الدخان، مما استدعى وصول رجال الإطفاء والشرطة إلى مكان الحادث.

استمرت أعمال الإطفاء حتى المساء واستمرت حتى حوالي الساعة 7:30 مساءً. خلال هذا الوقت كانت هناك اضطرابات مرورية كبيرة في مدينة تيوبيتس. ولحسن الحظ، تمكنت فرقة الإطفاء، التي تمكنت من إخماد النيران باستخدام أجهزة التنفس الثقيلة، من منع انتشار الحريق إلى المباني المجاورة. ومع ذلك، ثبت أن أعمال الإطفاء اللاحقة كانت صعبة لأن هيكل المبنى القديم كان متهالكًا بالفعل وكان يعتبر معرضًا لخطر الانهيار.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات، ولا يزال سبب الحريق غير واضح حتى الآن. وقد بدأت الشرطة التحقيقات وتدرس، من بين أمور أخرى، إمكانية حدوث حريق متعمد. وفقًا لـ مجلة المتحف والمعارض تُعرف المنطقة باسم "المفقودة" المكان"، والذي غالبًا ما يكون هدفًا للتخريب والوصول غير المصرح به.

العلاقات مع إحصاءات الحرائق المحلية

توجد في ألمانيا إحصائيات واسعة النطاق حول الحرائق، والتي توفر بيانات قيمة حول أسباب الحرائق والأضرار. يمكن أن تساعد هذه المعلومات في تحسين السلامة من الحرائق في المستقبل. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن إحصاءات شاملة وموحدة للحرائق في ألمانيا، كما هو مذكور في منصة FeuerTrutz. إن إلقاء نظرة ثاقبة على الأسباب المحددة وأعداد الانتشار في مناطق مختلفة، مثل تلك الصادرة عن جمعية إطفاء ولاية شمال الراين وستفاليا، يمكن أن تساهم في الوقاية في المستقبل.

بشكل عام، يظل الحريق في تيوبيتس مثالًا صارخًا على تحديات مكافحة الحرائق في المباني الفارغة والمتهالكة. يمكن للسكان المحليين والأطراف المهتمة أن يتطلعوا إلى مزيد من المعلومات من الشرطة وإدارات الإطفاء بينما يواصلون التحقيق في سبب الحريق. ولا يزال من المأمول أن يتم الحد من مثل هذه الحوادث في المستقبل من خلال التدابير الوقائية.