حريق غابة بالقرب من بونسدورف: النيران تشتعل بمساحة 5000 متر مربع!
حريق غابة بالقرب من بونسدورف في منطقة إلبه إلستر في 10 يوليو 2025: تأثرت مساحة 5000 متر مربع، وتم نشر رجال الإطفاء بسرعة.

حريق غابة بالقرب من بونسدورف: النيران تشتعل بمساحة 5000 متر مربع!
في 10 يوليو 2025، اندلع حريق كبير في غابة بالقرب من بونسدورف، في منطقة إلبه إلستر. عالي إل آر أون لاين وتبلغ مساحة المنطقة المتضررة حوالي 5000 متر مربع، وهي مساحة هائلة بالنسبة لخدمات الطوارئ.
تم تنبيه رجال الإطفاء في الساعة 1:18 مساءً. كان الدخان الكثيف مرئيًا بالفعل من بعيد، مما أدى إلى تنبيه خدمات الطوارئ الأخرى من المجتمعات المحيطة مثل أمت إلسترلاند ومدينة سونيفالدي وكيرتشين. وكان في الخدمة ما يزيد عن 80 من رجال الإطفاء تدعمهم حوالي 20 مركبة. كان استخدام إدارة الإطفاء في فينستروالد لطائرة بدون طيار لتقييم الوضع والتنسيق في الموقع أمرًا مبتكرًا بشكل خاص.
تكتيكات تشغيلية فعالة
تمت السيطرة على الحريق بسرعة، ولكن كانت هناك حاجة إلى أعمال مكثفة بعد الإطفاء لضمان عدم بقاء أي جمر. تم توفير إمدادات المياه عن طريق سيارات الإطفاء بالدبابات في خدمة النقل المكوكية، مما أدى إلى زيادة كبيرة في كفاءة أعمال مكافحة الحرائق.
سبب الحريق غير واضح حاليا. وبدأت الشرطة تحقيقا، لكن لا يوجد دليل على وجود حريق متعمد. وتذكرنا حالة عدم اليقين هذه بحرائق الغابات المتزايدة التي أثرت على ألمانيا في السنوات الأخيرة.
تغير المناخ كمحفز؟
تتنوع أسباب حرائق الغابات وغالباً ما ترتبط بتغير المناخ. هكذا ذكرت ستاتيستا أن فترات الجفاف والحرارة بشكل خاص تزيد من المخاطر بشكل كبير. الوضع مثير للقلق أيضًا في ألمانيا: في عام 2022، دمرت الحرائق أكثر من 3000 هكتار من مساحة الغابات، بينما انخفض عدد المناطق المتضررة في عام 2023 إلى أكثر من 1200 هكتار. الأسباب الأكثر شيوعًا لهذه الحرائق هي الحرق المتعمد والإهمال، لذا لا يزال يتعين الحذر الشديد.
ولذلك فمن الضروري أن يقوم قسم الإطفاء بإجراء تدريبات منتظمة حتى يكون مستعدًا لمثل هذه العمليات. ومن الأمثلة على ذلك تمرين إنذار حرائق الغابات الذي تم إجراؤه في 29 أكتوبر 2022. وشمل ذلك، من بين أمور أخرى، تحسين إمدادات المياه لمكافحة الحرائق وتحسين أساليب النشر من أجل الاستعداد بشكل أفضل في حالات الطوارئ. شاركت العديد من أقسام الإطفاء من المنطقة في هذا التمرين، ويتم أخذ نتائج التدريبات في الاعتبار باستمرار في التكتيكات التشغيلية فرقة إطفاء حمام الأفعى ذكرت.
وفي الختام، يمكن القول إن الحريق الذي وقع بالقرب من بونسدورف لا يمثل تحديًا لقسم الإطفاء فحسب، بل يلفت الانتباه أيضًا إلى المخاطر الجسيمة الناجمة عن تغير المناخ. من المهم هنا التصرف بشكل وقائي ومواصلة تعزيز التعاون بين مختلف خدمات الطوارئ من أجل مواجهة الحرائق المستقبلية بشكل فعال.