خطر فيروس بورنا في هافيلاند: كيف تحمي نفسك بشكل فعال!
من الناحية النظرية، هناك خطر الإصابة بفيروس بورنا في هافيلاند. ويحذر الخبراء ويعطون نصائح وقائية.

خطر فيروس بورنا في هافيلاند: كيف تحمي نفسك بشكل فعال!
يوجد حاليًا سبب للحذر في هافيلاند وخارجها: فيروس بورنا، وهو عدو متستر، يشكل مخاطر محتملة. maz-online.de علماً أن هناك احتمالية للإصابة بالعدوى في المناطق الريفية، خاصة إذا لامس الشخص براز الفئران. وقد أنتج هذا الفيروس، الذي يسبب التهابًا حادًا ومميتًا في الدماغ في كثير من الأحيان، إحصائيات مثيرة للقلق في ألمانيا: تم توثيق 60 إصابة منذ عام 2016، 57 منها كانت قاتلة.
يصف الدكتور تورستن كيسلر، كبير أخصائيي حفظ الصحة بالمستشفى في عيادات هافيلاند، الآثار الخطيرة لفيروس بورنا ويوضح أن انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان غير ممكن. ومع ذلك، يظل الخطر قائمًا، خاصة في المناطق التي تعمل فيها زبابية الشجرة كمضيف طبيعي. وصدمت حالة وفاة في بافاريا الربيع الماضي الجمهور وأحيت المخاوف بشأن المرض.
طرق انتقال العدوى والأعراض
لكن كيف تصاب فعلياً بفيروس بورنا؟ يعد الاتصال ببراز الفأر أو استنشاق الجزيئات المحتوية على الفيروس من الطرق الرئيسية لانتقال العدوى. بايرن1.دي تشير التقارير إلى أن أعراض المرض غالبًا ما تكون غير محددة وتسبب في البداية أعراضًا تشبه أعراض الأنفلونزا مثل الحمى والصداع والتعب. وفي المراحل المتقدمة، يمكن أن يحدث الشلل والهلوسة أو حتى فقدان الوعي. والأهم من ذلك، أن التشخيص المبكر صعب للغاية بسبب تنوع الأعراض، مما يزيد من تعقيد الوضع.
إن انتشار فيروس بورنا ليس جديدا، لكنه أصبح معروفا مرارا وتكرارا من خلال الحالات الحالية في بافاريا أو المناطق المتضررة الأخرى. اتخذت وزارة الصحة تدابير لزيادة الوعي بالفيروس وأوصت بارتداء القفازات وحماية الجهاز التنفسي عند القيام بأعمال البستنة أو الغابات.
تدابير الحماية والوقاية
ماذا يمكن أن يفعل الناس لحماية أنفسهم؟ ووفقا للخبراء، فمن المستحسن اتخاذ تدابير احترازية في المناطق التي يحتمل أن يتواجد فيها عدد من الفئران. ويشمل ذلك ارتداء القفازات عند البستنة وتجنب الاتصال المباشر بفضلات الفئران. rnd.de يؤكد على أن التنظيف والتهوية المنتظمة للأقبية والإسطبلات أمران ضروريان أيضًا. يجب على أي شخص يعيش في المناطق المتضررة التأكد من عدم وصول أي قطط منزلية إلى أماكن تواجد الفئران.
تعتبر احتمالية الإصابة بالعدوى منخفضة، ولكن لا يزال من الأفضل أن تكون في الجانب الآمن. وبينما تواصل السلطات الصحية تثقيف السكان حول هذه المخاطر، يبقى الأمل في أن يؤدي التثقيف والوقاية إلى منع انتشار فيروس بورنا في المستقبل.