كنيسة القرية في غرونفيلد: البرق يشل الساعة – التخطيط للإصلاحات!
بعد ضربة صاعقة، تم كسر ساعة الكنيسة في غرونيفيلد، هافيلاند، منذ 22 يونيو. سوف يتبع الإصلاح قريبا.

كنيسة القرية في غرونفيلد: البرق يشل الساعة – التخطيط للإصلاحات!
في قرية Grünefeld الهادئة، التابعة لبلدية Schönwalde-Glien، يتوقف الزمن. منذ 22 يونيو الساعة 11:16 صباحًا، لم تعد الساعة في كنيسة القرية تدق، وهناك سبب خاص جدًا لذلك: أدت ضربة صاعقة عنيفة إلى تعطيل الساعة الرقمية التي يتم التحكم فيها عن طريق الراديو. ماز على الانترنت ذكرت. ولم تكن هذه هي المرة الأولى، إذ تشير المعلومات إلى أن ساعة الكنيسة واجهت نفس المصير مرتين في السنوات الأخيرة. أثرت العواصف الرعدية والعواصف الأخيرة بشكل ملحوظ على المدينة الصغيرة.
الأضرار الخارجية التي لحقت بالكنيسة محدودة، لكن الساعة المعيبة هي محور الاهتمام. يقع برج الكنيسة على ارتفاع 34 مترًا، وهو أعلى نقطة في غرونيفيلد، وهو معرض بشكل خاص لضربات البرق. تشير هذه الحقيقة أيضًا إلى أن مانع الصواعق الخارجي كان يعمل أثناء الحادث. ومع ذلك، لم تكن هناك حماية داخلية من الصواعق يمكنها حماية الأجهزة الإلكترونية الحساسة من مثل هذه القوى الطبيعية.
التكلفة والحاجة إلى الحماية
إن تركيب نظام حماية داخلي من الصواعق سيكلف خزينة البلدية عدة آلاف من اليورو. ومع ذلك، فإن هذا الإجراء ليس إلزاميا. وينصب التركيز الآن على خطط الشركة المكلفة بإصلاح الساعة في الأيام القليلة المقبلة. من الضروري إجراء صيانة دورية لوسائل الحماية من الصواعق كل عامين ويتم أخذ القياسات كل أربع سنوات. وهذا يدل على أن اليد الجيدة في الصيانة أمر ضروري لتجنب الأضرار المستقبلية، كما تنص لوائح الحماية من الصواعق VDE يوضح.
على الرغم من التطورات الحالية، فإن زوار الكنيسة لا يتأثرون بضربات البرق ويستمرون في القدوم للاستمتاع بأجواء الكنيسة. جانب إيجابي في الأوقات التي يمكن أن تترك فيها القوى الطبيعية جروحًا حتى في المباني الأكثر حساسية.
الحماية من الصواعق كمسألة تقنية أمنية
تنعكس أهمية نظام الحماية من الصواعق الشامل أيضًا في توصيات الخبراء مثل مجموعة شركات كوتير. إن التدابير الوقائية مثل التأريض والمساواة المحتملة والحماية من زيادة التيار باستخدام أجهزة خاصة ليست سوى بعض التدابير المطلوبة للحماية الفعالة من الصواعق. يوصي المهندسون بتنفيذ هذه الأنظمة وفقًا للمواصفة DIN EN 62305-4 لضمان سلامة جميع الأنظمة الكهربائية والإلكترونية.
لا تزال مدينة غرونفيلد في دائرة الضوء، ولا تعد ساعة الكنيسة مهمة فحسب، بل أيضًا الوعي بأهمية تدابير الحماية من الصواعق في المنطقة.