لصوص على الطريق A13: من تعرف على الجناة في لوبنو؟ تبحث عن أدلة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 31 يناير 2025، حدثت عملية سرقة على الطريق السريع A13 بالقرب من لوبنو: تبحث الشرطة عن شهود ومعلومات حول الجناة.

Am 31. Januar 2025 kam es an der A13 bei Lübbenau zu einem Diebstahl: Polizei sucht Zeugen und Hinweise zu den Tätern.
في 31 يناير 2025، حدثت عملية سرقة على الطريق السريع A13 بالقرب من لوبنو: تبحث الشرطة عن شهود ومعلومات حول الجناة.

لصوص على الطريق A13: من تعرف على الجناة في لوبنو؟ تبحث عن أدلة!

في 31 يناير 2025، وقعت عملية سطو جريئة على سائق شاحنة على الطريق السريع A13 بالقرب من لوبنو. ووقع الحادث في منطقة استراحة "روهلاندر هايد"، حيث استخدم الجناة مناورة تحويلية متطورة. وبينما قام أحد الرجلين بتشتيت انتباه الضحية بالمحادثة، استولى الآخر على النقود من الشاحنة. لقد فعلوا ذلك بشكل صارخ وبدم بارد لأنهم لم يضيعوا أي وقت.

كانت سيارة BMW الفضية بمثابة وسيلة هروب للجناة. ويعتقد أنه كان هناك شخص ثالث في السيارة، مما يجعل الوضع أكثر غموضا. ثم قامت الشرطة بإنشاء صور وهمية للمشتبه بهما لطلب المساعدة من الجمهور. يجب على أي شخص رأى شيئًا ما أو لديه معرفة بالجناة الاتصال فورًا بمركز شرطة Oberspreewald-Lausitz أو تقديم معلومات عبر الإنترنت عبر الموقع الإلكتروني شرطة ولاية براندنبورغ إرسال.

اتصل للحصول على المساعدة

ويأمل المحققون في تعقب الجناة بسرعة باستخدام الصور الوهمية والنصائح من الجمهور. وقال متحدث باسم الشرطة: "نحن نعتمد على شهود العيان". "كل تلميح، مهما كان صغيرا، يمكن أن يكون حاسما." ولم تتسبب هذه الجريمة في حالة من عدم اليقين في المنطقة فحسب، بل أظهرت أيضًا مدى أهمية البقاء يقظًا عند التزود بالوقود أو الاستراحة في الأماكن التي يرتادها الكثير.

ويتأثر قطاع النقل على وجه الخصوص بمثل هذه الحوادث، وليس في كثير من الأحيان. شاحنة والتر هو مثال على الشركات التي تتجول في الشوارع كل يوم وتتعرض لخطر متزايد للسرقة والسطو. ولذلك فإن سلامة السائقين تمثل أولوية قصوى وتبذل الصناعة كل ما في وسعها لاتخاذ التدابير المناسبة.

وفقا للملاحظات، فإن الأمر يستحق الإبلاغ عن الأشخاص أو المركبات المشبوهة. يمكن أن تكون المعلومات المجهولة كافية لوضع الشرطة على المسار الصحيح. سواء كنت تزود بالوقود، أو تأخذ استراحة، أو تقوم بالتوصيل، ضع في اعتبارك دائمًا: من الأفضل أن تكون آمنًا من أن تكون آسفًا!

الأحداث المحيطة بالاستراحات ليست جديدة، لكنها غالبًا ما تتلاشى في الخلفية إذا لم تتناولها وسائل الإعلام. لذلك من المهم جدًا أن يسير التعليم ورفع مستوى الوعي العام جنبًا إلى جنب. وستواصل الشرطة العمل لمنع مثل هذه الحوادث وضمان بيئة عمل آمنة لسائقي المركبات المتضررة.