تحطمت نافذة مطعم للوجبات الخفيفة في سينفتنبرج بالحجارة!
تم الإبلاغ عن العديد من الجرائم في سينفتنبرغ، بما في ذلك التخريب ومحاولات الهجوم على أماكن إقامة اللاجئين.

تحطمت نافذة مطعم للوجبات الخفيفة في سينفتنبرج بالحجارة!
وقعت العديد من الحوادث الأخيرة في سينفتنبرغ والتي وضعت الشرطة والسكان في حالة تأهب. في صباح يوم الخميس، وقع عمل شنيع في شارع Fischreiherstrasse، حيث حطم مجهولون نافذة مطعم للوجبات الخفيفة بحجارة الرصف. الأضرار الناتجة تصل إلى عدة آلاف من اليورو. وقامت عناصر الشرطة بتأمين الآثار في مكان الحادث، والتي يتم الآن تقييمها من قبل الشرطة الجنائية. يفيد Niederlausitz Aktuell أن سكان المدينة يتأثرون بشكل واضح بمثل هذه أعمال الشغب العامة.
لكن هذه ليست الحادثة الوحيدة التي تثير ضجة. في صباح يوم الجمعة، قام سائق سيارة سكودا بالقيادة بكامل قوته نحو جدار منزل في شارع شميدستراس. ولحسن الحظ أنها لم تصب بأذى، لكن الأضرار تقدر بحوالي ألفين ونصف ألف يورو. كما تعرض مجهولون أيضًا إلى أعمال شغب في فيتشاو: حيث تم رش جدار وصندوق تجميع عربات التسوق في شارع كرافتويركستراس بالطلاء الأحمر، الأمر الذي قد يكلف بضع مئات من اليورو لإعادتهما إلى مكانهما الصحيح.
تزايد المخاوف بشأن الأمن
ويصبح الوضع أكثر خطورة عندما نلقي نظرة على وضع الجريمة الحالي في ألمانيا. وفقًا لأحدث إحصائيات جرائم الشرطة مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية يظهر انخفاضًا طفيفًا بنسبة 1.7% إلى حوالي 5.8 مليون جريمة مسجلة أثر فيها التشريع الجزئي للقنب. ومع ذلك، ارتفعت جرائم العنف بنسبة 1.5% إلى أعلى مستوى لها منذ عام 2007، وهناك زيادة مثيرة للقلق في عدد الأطفال والشباب المشتبه بهم.
وفي هذا السياق، ألقي القبض مؤخرًا على شاب يبلغ من العمر 21 عامًا من منطقة مايسن واتهم بالتخطيط لهجوم على مركز للجوء في سينفتنبرغ. تم الكشف عن هذه الحادثة من خلال بلاغ مجهول، مما أدى إلى عملية كبيرة للشرطة. وخلال عمليات التفتيش، بدعم من القوات الخاصة، تم اكتشاف عبوات ناسفة وحارقة محتملة. Sächsische.de تشير التقارير إلى أن مثل هذه الهجمات المخطط لها تثير قلق المجتمع بشكل خاص.
وتتعرض الشرطة لضغوط لوقف مثل هذه الحوادث. تعد سلامة المواطنين مصدر قلق رئيسي ومن الأهمية بمكان أن تؤخذ جميع النصائح على محمل الجد. خاصة في الوقت الذي ترتفع فيه معدلات الجريمة وتتزايد أعمال العنف، يجب تكثيف تدابير الوقاية من أجل تعزيز الشعور بالأمان لدى السكان في سينفتنبرغ.
ستظهر الأسابيع المقبلة مدى فعالية إجراءات الشرطة وما إذا كان من الممكن الحفاظ على التعايش الهادئ بين سكان سينفتنبرغ. ويبقى أن نأمل أن تصبح مثل هذه الحوادث شيئًا من الماضي وأن يتمكن الناس من الشعور مرة أخرى بالسلامة والأمن في منطقتهم.