عملية رجال الإطفاء في بوتسدام: خطر حامض الستريك في المهجع

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 29 يونيو 2025، تم استخدام مادة خطرة في مسكن بجامعة بوتسدام في جولم بسبب احتراق حمض الستريك.

Am 29. Juni 2025 kam es in einem Wohnheim der Universität Potsdam in Golm zu einem Gefahrstoffeinsatz aufgrund angebrannter Zitronensäure.
في 29 يونيو 2025، تم استخدام مادة خطرة في مسكن بجامعة بوتسدام في جولم بسبب احتراق حمض الستريك.

عملية رجال الإطفاء في بوتسدام: خطر حامض الستريك في المهجع

بالأمس، 29 يونيو، استجابت إدارة الإطفاء لعملية المواد الخطرة في سكن الطلاب بجامعة بوتسدام في جولم. تم تنبيه إدارة الإطفاء في حوالي الساعة 3:30 مساءً. من قبل شاب مقيم لاحظ وجود دخان ورائحة نفاذة. ووفقا لموقع maz-online.de، فقد تم حرق حامض الستريك في الشقة.

وكما هو موضح في القضية، تم إرسال العديد من سيارات الإطفاء وخدمات الطوارئ إلى مكان الحادث. ارتدت خدمات الطوارئ حماية شديدة للجهاز التنفسي وتمكنت من الوصول بسرعة إلى الشقة المتضررة. ولحسن الحظ تمت السيطرة على الوضع بسرعة ولم تقع إصابات. كانت الشرطة أيضًا في الموقع وبدأت تحقيقًا في السبب الدقيق للحادث، على الرغم من أنه من غير الواضح حاليًا ما إذا كان هذا حادثًا في المطبخ أو ما إذا كانت هناك مواد أخرى متورطة.

المخاطر عند مكافحة الحرائق

تواجه أقسام الإطفاء دائمًا تحديات خطيرة أثناء العمليات. أثناء كل تدخل، تتعرض خدمات الطوارئ لمختلف المواد الخطرة، كما ورد في تقارير sichere-feuerwehr.de. وبالإضافة إلى غازات النار، يشمل ذلك أيضًا مواد ضارة مثل الأسبستوس أو سيليكات الألومنيوم. لا يمكن اكتشاف هذه المواد بشكل مباشر وتتطلب قياسات معقدة للتعرف عليها.

يحتوي دخان النار على مواد خطرة مخيفة مثل كلوريد الهيدروجين والبنزين وربما حتى مركبات كيميائية مسرطنة. وقد أظهر تحقيق شامل أجراه التأمين القانوني ضد الحوادث الألماني أنه تم اكتشاف هذه المواد الخطرة في العديد من العمليات، سواء في المناطق الحضرية أو الريفية. في عام 2022، تم تصنيف التعرض المهني لرجال الإطفاء على أنه مادة مسرطنة من قبل الوكالة الدولية لبحوث السرطان، مما زاد بشكل كبير من المخاوف بشأن صحة المستجيبين للطوارئ.

تدابير الحماية حاسمة

ووجد التحقيق أيضًا أن ارتداء الملابس الواقية بشكل صحيح واستخدام حماية الجهاز التنفسي يمكن أن يقلل بشكل كبير من تناول الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs). يوضح هذا مدى أهمية التدابير الوقائية لتقليل المخاطر التي يواجهها رجال الإطفاء. على الرغم من أن بعض خدمات الطوارئ أظهرت زيادة في تركيزات الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، إلا أن القيم بالنسبة لمعظمها كانت في نطاق السكان العاديين، كما يوضح [dguv.de/ipa/presse/presse-details_541440.jsp).

في الختام، يمكن القول أنه على الرغم من أن الحادث في جولم انتهى بشكل طفيف، إلا أنه لا ينبغي الاستهانة بالمخاطر المحتملة لرجال الإطفاء أثناء العمليات. تثبت معدات الحماية الشخصية الصحيحة وتدابير النظافة بعد النشر أنها عوامل رئيسية في إبقاء التعرض للمواد الخطرة منخفضًا وحماية صحة المستجيبين للطوارئ.