توقف تمويل فلوت بوتسدام: تأجير دراجات الشحن على شفا الانقراض!
ستتوقف مدينة بوتسدام عن تمويل خدمة تأجير دراجات الشحن "Flotte Potsdam" اعتبارًا من عام 2026. وتعتمد الجمعية على الدعم التطوعي لإنقاذ الوضع.

توقف تمويل فلوت بوتسدام: تأجير دراجات الشحن على شفا الانقراض!
مستقبل مشروع دراجة الشحن "Flotte Potsdam" معلق في الميزان. كيف maz-online.de وبحسب التقارير، قررت إدارة مدينة بوتسدام عدم توفير أي موارد مالية أخرى للمشروع الشهير اعتبارًا من عام 2026. ومنذ أكتوبر 2022، تلقى الفريق 25000 يورو سنويًا لتمكين التأجير المجاني لدراجات الشحن والمقطورات الثقيلة. تدير "Flotte Potsdam" حاليًا إحدى عشرة محطة في المدينة، حيث يتوفر إجمالي 15 دراجة شحن للتأجير.
المشروع مستوحى من أسطول برلين ، كان يهدف دائمًا إلى تعزيز التنقل الصديق للبيئة والفعال من حيث التكلفة. إن الشعار "اضغط على الدراجة - خفف العبء على البيئة" يجذب العديد من سكان بوتسدام الذين يرغبون في القيام بالمهمات اليومية بدون سيارة. وتتواجد دراجات الشحن حاليًا في مراكز مجتمعية ومراكز ثقافية ومواقع خاصة، مما يوضح مدى ترسيخ المشروع في الحياة الحضرية اليومية.
أبلغت إدارة المدينة فريق المشروع بتوقف التمويل في رسالة بريد إلكتروني فاجأت العديد من أعضاء الجمعية. بعد كل شيء، كان الفريق يتفاوض بشأن احتمال استمرار التمويل منذ فبراير 2025، وقد تلقى ردود فعل إيجابية من الإدارة في يوليو. ولكن كان لا بد من توفير الأموال في ميزانية عام 2026، وبالتالي فإن التمويل الأخير سينتهي في نهاية أكتوبر 2025. وبالتالي، يتم إنهاء خدمة الموظف بدوام كامل في نهاية الشهر بعد فترة إشعار قصيرة فقط.
آمال في الحصول على الدعم السياسي
وتخطط الجمعية لمواصلة عملياتها حتى نهاية عام 2025 من خلال العمل التطوعي والتبرعات. في السنوات الأخيرة، تم تشكيل شبكة من محبي دراجات الشحن والمعلمين الإعلاميين والناشطين، والتي تعود، من بين أمور أخرى، إلى مشروع Mediatrike، الذي بدأ في بوتسدام في عام 2017. ومن المأمول أن يلقي مجلس المدينة نظرة أخرى على المشروع، وإذا لزم الأمر، يدعمه من أجل مواصلة المساهمة في التنقل الصديق للبيئة - وهو موضوع كان أيضًا على رأس جدول أعمال الحملة الانتخابية المحلية.
يبقى أن نرى في المواقع التي تتوفر فيها دراجات الشحن حاليًا وكيف قد يبدو المستقبل. قد يكون التغيير في السياسة حاسما، ليس فقط بالنسبة لأسطول بوتسدام، ولكن أيضا لتوعية الناس بالتنقل المستدام في المدينة. ويبقى السؤال الكبير: هل ستضع مدينة بوتسدام أقوالها موضع التنفيذ وتدعم الأسطول؟