لا مزيد من التمويل الفيدرالي للصحن: بوتسدام تتنفس الصعداء!
في 10 يوليو 2025، أعلنت الحكومة الفيدرالية أنه لن يتم توفير أي أموال فيدرالية لصحن كنيسة حامية بوتسدام.

لا مزيد من التمويل الفيدرالي للصحن: بوتسدام تتنفس الصعداء!
في بوتسدام هناك أخبار جديدة عن الكنيسة الحامية المثيرة للجدل. بحسب تقرير ل maz-online.de لن تتلقى مؤسسة جاريسون تشيرش بوتسدام أي تمويل فيدرالي إضافي لإعادة الإعمار، وخاصة لبناء صحن الكنيسة. تأتي هذه المعلومات من رد الحكومة الفيدرالية على طلب من عضوة البوندستاغ إيزابيل فاندري من حزب اليسار في بوتسدام. وصف فاندري القرار بأنه "أخبار جيدة" وأوضح أن التخطيط للصحن أصبح أخيرًا خارج الطاولة.
تأتي التطورات الحالية في وقت تتم فيه مناقشة كنيسة الحامية وتاريخها بشكل مكثف. وينتقد فاندري أن أكثر من 24 مليون يورو من أموال الضرائب المستخدمة حتى الآن لبناء نسخة البرج، والتي تم تمويلها بالفعل بأموال عامة، هناك حاجة ماسة إليها في مجالات اجتماعية أخرى مثل الحد من الفقر والتعليم. وهي تدعو المؤسسة إلى وقف كل التخطيط لصحن الكنيسة وجعل المنطقة التي يقع عليها مركز البيانات متاحة بشكل دائم للمدينة.
مناسبة احتفالية مع آراء منقسمة
إن المناقشة حول كنيسة الحامية عاطفية بقدر ما هي معقدة. ويرى المؤيدون أن المبنى الجديد فرصة لثقافة التذكر، بينما يرى المنتقدون أن البرج رمز للنزعة العسكرية ويخشون من احتمال اجتذاب المتطرفين اليمينيين. ومن المقرر افتتاح معرض بعنوان “الإيمان والقوة والعسكرية” اعتباراً من 23 أغسطس المقبل، والذي يتناول تاريخ الموقع. ينصب التركيز هنا على موضوعات مثل دكتاتورية الاشتراكيين الوطنيين، وحكم الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والنقاش حول إعادة الإعمار، كما توضح صفحة الحدث حامية كنيسة بوتسدام.
نظرة إلى المستقبل
لا يزال التطور المستقبلي لكنيسة الحامية مثيرًا. وعلى وجه الخصوص، فإن القبة المخطط لها والتي يبلغ ارتفاعها 30 مترًا، والتي من المقرر أن تكتمل في عام 2026، لديها القدرة على تحفيز النقاش حول إعادة الإعمار. مبادرة المواطنين "بوتسدام بدون كنيسة حامية" سوف تحافظ على الكوبرن وتستمر في تمثيل موقفها ضد إعادة الإعمار.
بينما تواصل مؤسسة كنيسة جاريسون ومدينة بوتدام متابعة خططهما ورؤاهما، هناك شيء واحد واضح: أن مسألة أهمية الموقع واستخدامه ستظل تثير قلق المدينة لفترة طويلة. هناك شيء واحد مؤكد، وهو أن الجدل حول حامية الكنيسة قد بدأ للتو وسيبقي المواطنين في حالة من التوتر لفترة طويلة.