جودة الهواء في بوتسدام: مستويات الغبار الناعم على حافة الهاوية!
جودة الهواء الحالية في بوتسدام في 16 أكتوبر 2025: تظهر قياسات الغبار الناعم والأوزون وثاني أكسيد النيتروجين مخاطر صحية.

جودة الهواء في بوتسدام: مستويات الغبار الناعم على حافة الهاوية!
في الوقت الحاضر، أصبحت جودة الهواء قضية تهمنا جميعًا. في 16 أكتوبر 2025، تم نشر أحدث القياسات من بوتسدام والتي تتناول جودة الهواء المحلي. سجلت محطة قياس مركزية في وسط مدينة بوتسدام قيم الغبار الناعم (PM10)، وتوضح النتائج: القيم الحدية ليست مجرد أرقام، فهي تؤثر على حياتنا اليومية.
وتبلغ القيم الحدية المحددة لـ PM10 50 ميكروجرامًا لكل متر مكعب من الهواء، على الرغم من أنه قد يتم تجاوز هذه القيمة بحد أقصى 35 مرة سنويًا. ولكن ماذا تعني فئات جودة الهواء المختلفة بالنسبة لنا؟ بحسب موقع [maz-online.de]. "معتدل" و"جيد" و"جيد جدًا"، حيث تحتوي كل فئة على توصيات محددة للأشخاص الحساسين.
خاصة إذا كانت نوعية الهواء "سيئة للغاية"، فمن المستحسن تجنب المجهود البدني في الهواء الطلق، بينما إذا كان الهواء "جيدًا"، فلا يتوقع حدوث أي أضرار صحية. بعد كل شيء، أنت لا تريد أن تثقل كاهل نفسك دون داع، أليس كذلك؟ ويجب أيضًا إيلاء اهتمام خاص لجودة الهواء في ليلة رأس السنة، حيث تنتج الألعاب النارية مستويات عالية من الغبار الناعم. يتم إطلاق حوالي 2050 طنًا من الغبار الناعم سنويًا بواسطة الألعاب النارية، ويحدث معظمها في ليلة رأس السنة الجديدة. وهذا يدل على أننا بحاجة إلى الاهتمام بالبيئة حتى في أيام الأعياد.
معنى بيانات القياس الحالية
بيانات القياس ليست ذات صلة في الوقت الحالي فقط. وفقًا لـ luftdaten.brandenburg.de، يتم تحديثها كل ساعة وتوفر نظرة أولية حول جودة الهواء. إلا أن هذه البيانات أولية وتخضع لضمان الجودة قبل نشرها في التقارير السنوية. ولذلك فإن توصيات جودة الهواء تعد أيضًا أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز نمط حياة صحي.
ولا ينبغي الاستهانة بالآثار الصحية لتلوث الهواء. يسلط تقرير حديث صادر عن وكالة البيئة الأوروبية الضوء على أن تلوث الهواء لا يزال يشكل أكبر خطر على الصحة البيئية في أوروبا. بين عامي 2005 و2022، انخفض عدد الوفيات الناجمة عن الجسيمات الدقيقة (PM2.5) بنسبة 45%، ويتمثل هدف الاتحاد الأوروبي في تقليل التلوث بالجسيمات بنسبة 55% بحلول عام 2030.
نظرة إلى المستقبل
إن قواعد جودة الهواء الجديدة للاتحاد الأوروبي والتي تدخل حيز التنفيذ اليوم هي خطوة في الاتجاه الصحيح. وهي تستند إلى قيم منظمة الصحة العالمية (WHO) وتهدف إلى تحسين جودة الهواء بشكل مستدام. ومع ذلك، فإن هذه التطورات ضرورية لأن آلاف الأشخاص ما زالوا يموتون كل عام في الاتحاد الأوروبي بسبب تلوث الهواء. إن ثلث الأراضي الزراعية في أوروبا تقع فوق عتبة الأوزون، الأمر الذي يؤدي إلى خسائر اقتصادية تقدر بما لا يقل عن 2 مليار يورو.
وهذا يزيد من أهمية أن نواصل العمل من أجل تحسين جودة الهواء. يمكن للجميع المساعدة في حماية بيئتهم واستنشاق هواء صحي. وينبغي أن تكون لنا يد جيدة في كل مجال، سواء كان ذلك باختيار وسائل النقل المستدامة أو تجنب الانبعاثات غير الضرورية.
ابق على اطلاع حول جودة الهواء في منطقتك واعتني بصحتك. لأننا جميعا يجب أن نستحق الهواء النظيف!